الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
قال ابنُ مُحَيْرِيز : الدرجاتُ : هي درجاتٌ في الجنَّةِ، سَبْعُونَ ما بَيْنَ الدرجَتَيْنِ حُضْرُ الجَوَادِ المُضَمَّرِ سَبْعِينَ سَنَةً، قُلْتُ : وفي صحيح البُخاريِّ، عن أبي هريرةَ، عن رسُولِ اللَّهِ ﷺ، أنه قَالَ :( إنَّ فِي الجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا اللَّهُ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ، فَإذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فاسألوه الفِرْدَوْسَ، فَإنَّهُ أَوْسَطُ الجَنَّةِ، وَأَعْلَى الجَنَّةِ، وَفَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ، وَمِنْهُ تُفَجَّرُ أَنْهَارُ الجَنَّةِ )، انتهى.
وقال ابن زَيْدٍ : الدرجاتُ في الآيةِ هي السَّبْعُ المذكورةُ في «بَرَاءَةَ » في قوله تعالى :﴿ذلك بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ﴾[التوبة: ١٢٠] الآية.
قال ( ع ) : ودرجاتُ الجهادِ، لَوْ حُصِرَتْ، أكْثَرُ من هذه، لكنْ يَجْمَعُها بذْلُ النفْسِ، والاعتمال بالبَدَنِ والمالِ في أنْ تكُونَ كَلمةُ اللَّهِ هي العُلْيَا، ولا شَكَّ أنَّ بحَسَب مراتِبِ الأعمال ودرجاتِهَا، تكُونُ مراتِبُ الجَنَّة ودرجاتُها، فالأقوالُ كلُّها متقاربةٌ، وباقي الآية وَعْدٌ كريمٌ وتأنيسٌ.
وقال ابن زَيْدٍ : الدرجاتُ في الآيةِ هي السَّبْعُ المذكورةُ في «بَرَاءَةَ » في قوله تعالى :﴿ذلك بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ﴾[التوبة: ١٢٠] الآية.
قال ( ع ) : ودرجاتُ الجهادِ، لَوْ حُصِرَتْ، أكْثَرُ من هذه، لكنْ يَجْمَعُها بذْلُ النفْسِ، والاعتمال بالبَدَنِ والمالِ في أنْ تكُونَ كَلمةُ اللَّهِ هي العُلْيَا، ولا شَكَّ أنَّ بحَسَب مراتِبِ الأعمال ودرجاتِهَا، تكُونُ مراتِبُ الجَنَّة ودرجاتُها، فالأقوالُ كلُّها متقاربةٌ، وباقي الآية وَعْدٌ كريمٌ وتأنيسٌ.