زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿دَرَجَاتٍ مّنْهُ﴾ قال الزجاج : درجات في موضع نصب بدلا من قوله أجرا عظيما، وهو مفسر للأجر. وفي المراد بالدرجات قولان :
أحدهما : أنها درجات الجنة، قال ابن محيريز : الدرجات : سبعون درجة ما بين كل درجتين حُضر الفرس الجواد المضمّر سبعين سنة، وإلى نحوه ذهب مقاتل.
والثاني : أن معنى الدرجات : الفضائل، قاله سعيد بن جبير. قال قتادة : كان يقال : الإسلام درجة، والهجرة في الإسلام درجة، والجهاد في الهجرة درجة، والقتل في الجهاد درجة.
وقال ابن زيد : الدرجات : هي السبع التي ذكرها الله تعالى في براءة حين قال :﴿ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ. . . . . إلى قوله : ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم. . .﴾ [التوبة: ١٢٠، ١٢١] فإن قيل ما الحكمة في أن الله تعالى ذكر في أول الكلام درجة، وفي آخره درجات ؟ فعنه جوابان :
أحدهما : أن الدرجة الأولى تفضيل المجاهدين على القاعدين من أولي الضرر منزلة. والدرجات : تفضيل المجاهدين على القاعدين من غير أولي الضرر منازل كثيرة، وهذا معنى قول ابن عباس.
والثاني : أن الدرجة الأولى درجة المدح والتعظيم، والدرجات : منازل الجنة، ذكره القاضي أبو يعلى.
أحدهما : أنها درجات الجنة، قال ابن محيريز : الدرجات : سبعون درجة ما بين كل درجتين حُضر الفرس الجواد المضمّر سبعين سنة، وإلى نحوه ذهب مقاتل.
والثاني : أن معنى الدرجات : الفضائل، قاله سعيد بن جبير. قال قتادة : كان يقال : الإسلام درجة، والهجرة في الإسلام درجة، والجهاد في الهجرة درجة، والقتل في الجهاد درجة.
وقال ابن زيد : الدرجات : هي السبع التي ذكرها الله تعالى في براءة حين قال :﴿ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ. . . . . إلى قوله : ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم. . .﴾ [التوبة: ١٢٠، ١٢١] فإن قيل ما الحكمة في أن الله تعالى ذكر في أول الكلام درجة، وفي آخره درجات ؟ فعنه جوابان :
أحدهما : أن الدرجة الأولى تفضيل المجاهدين على القاعدين من أولي الضرر منزلة. والدرجات : تفضيل المجاهدين على القاعدين من غير أولي الضرر منازل كثيرة، وهذا معنى قول ابن عباس.
والثاني : أن الدرجة الأولى درجة المدح والتعظيم، والدرجات : منازل الجنة، ذكره القاضي أبو يعلى.