الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب رحيم﴾[ ١٠ ]، جواب(١) لولا محذوف أي : ولولا فضل الله عليكم ورحمته بكم(٢) لعاجلكم بالعقوبة على معاصيكم(٣)، لأن الله تواب(٤) يتوب على من تاب إليه من الزنا ومن غيره، حكيم في تدبيره.
١ انظر: معاني الزجاج ٤/٣٣، وإعراب القرآن للنحاس ٣/١٢٩، وإملاء ما من به الرحمن ٢/١٥٤، والتبيان ٢/٩٦٦، وإعراب القرآن للدرويش ٦/٥٦٦-٥٦٧..
٢ ز: بكم..
٣ ز: معاصيه..
٤ "تواب" ساقطة من ز..
٢ ز: بكم..
٣ ز: معاصيه..
٤ "تواب" ساقطة من ز..