معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم في ما أفضتم﴾ خضتم، ﴿فيه﴾ من الإفك، ﴿عذاب عظيم﴾ قال ابن عباس أي : عذاب لا انقطاع له، يعني : في الآخرة، لأنه ذكر عذاب الدنيا من قبل، فقال تعالى :﴿والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم﴾ وقد أصابهم فإنه جلد وحد، وقد روت عمرة عن عائشة " أن النبي ﷺ لما نزلت هذه الآية حد أربعة نفر : عبد الله ابن أبي، وحسان بن ثابت، ومسطح بن أثاثة، وحمنة بنت جحش ".