بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَلَوْلاَ فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ﴾، يعني : منته ونعمته عليكم. ﴿فِى الدنيا والآخرة لَمَسَّكُمْ﴾، يعني : أصابكم ﴿فِيمَا *** أَفَضْتُمْ فِيهِ﴾، يعني : فيما قلتم من القذف ﴿عَذَابٌ عظِيمٌ﴾ في الدنيا والآخرة على وجه التقديم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى