زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
ثم ذكر القاذفين فقال :﴿وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ﴾ أي : لولا ما من الله به عليكم، ﴿لَمَسَّكُمْ﴾ أي : لأصابكم ﴿فِيمَا أَفَضْتُمْ﴾ أي : أخذتم وخضتم ﴿فِيهِ﴾ من الكذب والقذف ﴿عَذَابٌ عظِيمٌ﴾ في الدنيا والآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى