الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
لولا الأولى للتحضيض، وهذه لامتناع الشيء لوجود غيره. والمعنى : ولولا أني قضيت أن أتفضل عليكم في الدنيا بضروب النعم التي من جملتها الإمهال للتوبة، وأن أترحم عليكم في الآخرة بالعفو والمغفرة، لعاجلتكم بالعقاب على ما خضتم فيه من حديث الإفك، يقال : أفاض في الحديث، واندفع، وهضب، وخاض ﴿إِذْ﴾ ظرف لمسكم، أو لأفضتم ﴿تَلَقَّوْنَهُ﴾ يأخذه بعضكم من بعض. يقال : تلقى القول وتلقنه وتلقفه. ومنه قوله تعالى :﴿فَتَلَقَّى ءادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾ [البقرة: ٣٧].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى