الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته﴾[ ٢٠ ]، يعني الخائضين في الإفك
﴿لمسكم في ما أفضتم فيه عذاب عظيم﴾[ ١٤ ]، أي لعجل عليكم بالعقوبة، ولكن تفضل(١) عليكم بتأخيرها، ورحمكم فقبل توبتكم من ذلك.
﴿لمسكم في ما أفضتم فيه عذاب عظيم﴾[ ١٤ ]، أي لعجل عليكم بالعقوبة، ولكن تفضل(١) عليكم بتأخيرها، ورحمكم فقبل توبتكم من ذلك.
١ بعدها في ز: الله..