أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿إذ تلقونه﴾ : أي تتلقونه أي يتلقاه بعضكم من بعض.
﴿وتحسبونه هيناً﴾ : أي من صغائر الذنوب وهو عند الله من كبائرها لأنه عرض مؤمنة هي زوج رسول الله ﷺ.
المعنى :
وقوله :﴿إذ تلقونه بألسنتكم﴾ أي يتلقاه بعضكم من بعض، ﴿وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم﴾ وهذا عتاب وتأديب. وقوله :﴿وتحسبونه هينا﴾ أي ليس بذنب كبير ولا تبعة فيه ﴿وهو عند الله عظيم﴾، وكيف وهو يمس عرض رسول الله وعائشة والصديق وآل البيت أجمعين.
الهداية :
- حرمة القول بدون علم والخوض في ذلك.