كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَـاذَا﴾ ؛ معناه : هَلاَّ قُلْتُمْ حينَ سَمعتُم ذلكَ : لا يحلُّ لنا أن نتكلَّمَ بهذا. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿سُبْحَانَكَ﴾ ؛ أي تَنْزِيْهاً للهِ تعالى أن تكون امرأةُ نَبيِّهِ زانيةً، قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿هَـاذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾ ؛ أي كَذِبٌ، يقالُ : بَهَتَهُ يَبْهَتُهُ بَهْتاً وبُهْتَاناً ؛ إذا أخبرَهُ بالكذب عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى