تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
وفي قوله :﴿لولا إذ سمعتموه﴾ يعني : القذف، قلتم : ما يكون لنا، يعني : إلا قلتم : ما يكون لنا يعني ما ينبغي لنا، وفي قوله :﴿أن نتكلم بهذا﴾ يعني القذف، ولم تره أعيننا. حدثنا أبي، ثنا هوذة، ثنا عوف، عن الحسن :﴿ما يكون لنا أن نتكلم بهذا﴾ قالوا : هذا لا ينبغي لنا أن نتكلم به، إلا من قام عليه أربعة من الشهود، أو أقيم عليه حد الزنا. قوله :﴿سبحانك هذا بهتان عظيم﴾ آية١٦
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا حفص بن غياث، عن حجاج، عن ابن أبي ملكية، عن ابن عباس :﴿سبحان﴾ قال : تنزيه الله نفسه، عن السوء.
حدثنا أبو زرعة، ثنا ابن بكير، حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء، عن سعيد بن جبير في قول الله :﴿سبحانك﴾ يعني : إلا قلتم، سبحانك هذا بهتان عظيم، يعني : إلا قلتم هذا كذب بهتان عظيم، مثل ما قال سعد بن معاذ الأنصاري، وذلك أن سعدا لما سمع قول من خاض في أمر عائشة فقال : سبحانك هذا بهتان عظيم، والبهتان : الذي يبهت فيقول ما لم يكن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى