جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَلَوْلَا﴾ : هلا، ﴿إِذْ سَمِعْتُمُوهُ﴾ : من المخترعين، ﴿قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا﴾ : ما ينبغي، وما يصح لنا، ﴿أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا﴾ قدم الظرف، وجعله فاصلا بين لولا وفعله، لأن ذكره أهم لبيان أن الواجب عليهم التهامي(١)* عن التكلم به أول ما سمعوه، ﴿سُبْحَانَكَ﴾، أنزهك عن أن يكون لحرمة نبيك عيب يفضي إلى نقصه أو ذكره للتعجب، فإنه لفظ يذكر عند رؤية عجيب، { هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ
١ كذا بالأصل ولعل الصواب (التناهي)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى