صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿سبحانك﴾ أصل معناه التنزيه لله من كل نقص، ثم كثر حتى استعمل في كل متعجب منه [ آية ٣٢ البقرة ص ٢٤ ]. والمراد هنا : التعجب من عظم هذا الأمر وممن تفوه به. ﴿هذا بهتان﴾ أي كذب يبهت ويحير سامعه لفظاعته. ﴿عظيم﴾ لا يقدر قدره لعظمة المبهوت عليه. يقال : بهته يبهته بهتا وبهتا وبهتانا، قال عليه ما لم يفعل. والبهت – بفتح الباء - : الانقطاع والحيرة. وبالضم : الكذب والباطل الذي يتحير منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى