الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا﴾[ ١٦ ]، أي هلا(١) إذ سمعتم(٢) الإفك(٣) أيها الخائضون فيه قلتم : ما يحل لنا أن نتكلم بهذا سبحانك أي تنزيها لك وبراءة لك من السوء، هذا القول بهتان عظيم.
١ ز: سهله..
٢ ز: سمعتموه..
٣ ز: لإفك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى