تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٦ : ثم وعظ الذين خاضوا في أمر عائشة، فقال :]ولولا[ يقول : هلا ]إذ سمعتموه[ أي القذف ]قلتم ما يكون لنا[ أي ما(١) ينبغي لنا ]أن نتكلم بهذا[ الأمر. وهلا قلتم :]سبحانك هذا بهتان عظيم[ لعظم ما قالوا فيها. والبهتان الذي يبهت، فيقول ما لم يكن من قذف أو غيره.
وقال أبو عوسجة : البهتان الكذب ؛ يقال : بهت أي كذب.
١ من م، ساقطة من الأصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى