تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا﴾ أي : ينهاكم الله متوعِّدًا أن يقع منكم ما يشبه هذا أبدًا، أي : فيما يستقبل. فلهذا قال :﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ أي : إن كنتم تؤمنون بالله وشرعه، وتعظمون رسوله ﷺ، فأما من كان متصفا بالكفر فذاك له حكم آخر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى