نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان هذا كله وعظاً لهم واستصلاحاً، ترجمه بقوله :﴿يعظكم الله﴾ أي يرقق قلوبكم الذي له الكمال كله فيمهل بحلمه، ولا يهمل بحكمته وعلمه، بالتحذير على وجه الاستعطاف :﴿أن﴾ أي كراهة لأن ﴿تعودوا لمثله أبداً﴾ أي ما دمتم أهلاً لسماع هذا القول ؛ ثم عظم هذا الوعظ، وألهب سامعه بقوله :﴿إن كنتم مؤمنين﴾ أي متصفين بالإيمان راسخين فيه فإنكم لا تعودون، فإن عدتم فأنتم غير صادقين في دعواكم الاتصاف به

تفسير هذه الآية من كتب أخرى