مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿يَعِظُكُمُ الله أَن تَعُودُواْ﴾ في أن تعودوا ﴿لِمِثْلِهِ﴾ لمثل هذا الحديث من القذف أو استماع حديثه ﴿أَبَدًا﴾ ما دمتم أحياء مكلفين ﴿إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ فيه تهييج لهم ليتعظوا وتذكير بما يوجب ترك العود وهو الإيمان الصادّ عن كل قبيح