التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
( يعظكم الله( الوعظ زجر مقترن بتخويف وقال الخليل هو التذكير بالخير فيما يرق له القلب يعني يذكركم الله عقابه ويخوفكم في أن ( فإنه تعودوا لمثله( لمثل هذا القول القبيح واستماعه ( أبدا( ما دمتم أحياء أو المعنى يزجركم ويخوفكم من مثل هذا القول كراهة أن تعودوا لمثله أبدا وقال مجاهد ينهاكم الله أن تعودوا لمثله أبدا وجملة يعظكم صفة لبهتان عظيم أو معترضة ( إن كنتم مؤمنين( شرط مستغن عن الجزاء بما مضى يعني إن كنتم مؤمنين فاتعظوا ولا تعودوا لمثله أبدا فإن الإيمان يمنع عنه فمن سب عائشة وهم الروافض ليسوا بمؤمنين