التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا ) ينهاكم الله لئلا تعودوا لمثل ما وقعتم فيه من الإفك والبهتان في أمر أم المؤمنين مما ليس لكم به علم ( أبدا ) أي فيما يستقبل من الزمان ( إن كنتم مؤمنين ) إن كنتم تخشون الله وتتعظون بعظاته، وتتدبرون آياته ؛ فتأتمرون بأمره، وتنتهون عما نهى عنه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى