التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم نهى - سبحانه - المؤمنين من العودة إلى مثل هذا الأمر العظيم فقال :﴿يَعِظُكُمُ الله أَن تَعُودُواْ لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾.
أى : يعظكم الله تعالى أيها المؤمنون - بما يرقق قلوبكم، ويحذركم من العودة إلى الخوض فى حديث الإفك، أو فيما يشبهه من أحاديث باطلة، وعليكم أن تمتثلوا ما آمركم به، وما أنهاكم عنه امتثالا كاملا، إن كنتم مؤمنين إيمانا كاملا.
فقوله - تعالى ﴿إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ من باب تهييجهم وإثارة حماستهم للاستجابة لوعظه وتحذيره - سبحانه -.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى