بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم وعظ الذين يخوضون في أمر عائشة، فقال عز وجل :﴿يَعِظُكُمُ الله﴾، يعني : ينهاكم الله عز وجل :﴿أَن تَعُودُواْ لِمِثْلِهِ أَبَداً﴾، يعني : القذف ﴿إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾، يعني : مصدقين بالله وبرسوله عليه السلام وباليوم الآخر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى