الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
أي كراهة ﴿أَن تَعُودُواْ﴾ أو في أن تعودوا، من قولك : وعظت فلاناً في كذا فتركه. وأبدهم ما داموا أحياء مكلفين. و ﴿إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ فيه تهييج لهم ليتعظوا، وتذكير بما يوجب ترك العود، وهو اتصافهم بالإيمان الصادّ عن كلّ مقبح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى