الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا(١)﴾[ ١٧ ]، أي يذكركم الله، وينهاكم بأي كتابه لئلا تعودوا(٢) لمثله، أي لمثل فعلكم(٣) في تلقيكم الإفك، وقبولكم له، وخوضكم فيه(٤) ﴿إن كنتم مؤمنين﴾[ ١٧ ]، أي إن كنتم تتعظون بعظات الله وتأتمرون لأمره.
١ بعده في ز: إن كنتم مؤمنين..
٢ ز: يعودوا..
٣ ز: فضلكم..
٤ بعده في ز: "أبدا"..
٢ ز: يعودوا..
٣ ز: فضلكم..
٤ بعده في ز: "أبدا"..