إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿يَعِظُكُمُ الله﴾ أي ينصحُكم ﴿أَن تَعُودُواْ لِمِثْلِهِ﴾ أي كراهةَ أنْ تعودُوا أو يزجرُكم مِن أن لا تعودُوا من قولِك : وعظتُه في كذا فتركَه ﴿أَبَدًا﴾ أي مدَّةَ حياتِكم ﴿إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ فإنَّ الإيمانَ وازعٌ عنه لا محالةَ وفيه تهييجٌ وتقريعٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى