اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله تعالى(١) :﴿وَلَوْلاَ فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ الله رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ جواب «لولا »(٢) محذوف، أي : لعاجلكم بالعقوبة.
قال ابن عباس : يريد مسطحاً وحسان وحَمْنة. ويجوز أن يكون الخطاب عاماً.
وقيل : جوابه في قوله :﴿مَا زَكَى مِنكُمْ مِّنْ أَحَدٍ﴾(٣).
وقيل : جوابه : لكانت الفاحشة تعظم المضرة، وهو قول أبي مسلم. والأقرب أن جوابه محذوف، لأن قوله من بعد :﴿وَلَوْلاَ فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنكُمْ﴾(٤) كالمنفصل من الأول، فلا يكون جواباً للأول خصوصاً ( وقد ) (٥) وقع(٦) بين الكلامين كلام آخر (٧).
١ في ب: فصل..
٢ من هنا نقله ابن عادل عن الفخر الرازي ٢٣/١٨٥..
٣ من الآية التي بعدها..
٤ الآية التي بعدها..
٥ وقد: تكملة من الفخر الرازي..
٦ وقع: سقط من ب..
٧ آخر ما نقله هنا عن الفخر الرازي ٢٣/١٨٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى