كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ ٱللَّهَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾؛ محذوفُ الجواب تقديرهُ: ﴿وَلَوْلاَ فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ﴾ لَعَجَّلَ لكمُ العذابَ وعاقَبَكم في ما قُلْتُمْ في أمرِ عائشةَ ومحبَّتكم إشاعةَ الفاحشةِ فيها.
﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ فلَمْ يُعاقِبْكم في ذلك. قال ابنُ عبَّاس: (يُرِيْدُ مُسْطَحَ وَحَسَّانَ وَحَمْنَةَ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى