البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿ولولا فضلُ الله عليكم ورحمتُه﴾ ؛ التكرير ؛ لتعظيم المِنَّةِ بترك المعاجلة ؛ للتنبيه على كَمَالِ عِظَمِ الجريمة، ﴿وأنَّ الله رؤوف رحيم﴾ عطف على ( فضل الله )، أي : لولا فضله ورأفته لعاَجلكم بالعقوبة، وإظهار اسم الجليل ؛ لتربية المهابة، والإشعار باستتباع صفة الألوهية للرأفة والرحمة، وتصديره بحرف التأكيد ؛ لأن المراد بيان اتصافه تعالى في ذاته بالرأفة، التي هي كمال الرحم، وبالرحيمية التي هي المبالغة فيها على الدوام والاستمرار. والله تعالى أعلم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : من شأن أهل الُبعد والإنكار : أنهم إذا سمعوا بحدوث نقص أو عيب في أهل النِّسْبَةِ وأهل الخصوصية فرحوا، وأحبوا أن تشيع الفاحشة فيهم ؛ قصداً لغض مرتبتهم ؛ حسداً وعناداً، لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة، ولولا فضل الله ورحمته لعاجلهم بالعقوبة. والله تعالى أعلم وأحلم.

الإشارة : من شأن أهل الُبعد والإنكار : أنهم إذا سمعوا بحدوث نقص أو عيب في أهل النِّسْبَةِ وأهل الخصوصية فرحوا، وأحبوا أن تشيع الفاحشة فيهم ؛ قصداً لغض مرتبتهم ؛ حسداً وعناداً، لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة، ولولا فضل الله ورحمته لعاجلهم بالعقوبة. والله تعالى أعلم وأحلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى