بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَلَوْلاَ فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ﴾، وجوابه مضمر، يعني : لولا منُّ الله عليكم ونعمته لعاقبكم فيما قلتم في أمر عائشة وصفوان. ﴿وَأَنَّ الله رَءوفٌ رَّحِيمٌ﴾، حيث لم يعجل بالعقوبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى