الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم(١)[ ٢٠ ]، أي ولولا أن الله تفضل عليكم أيها الناس ورحمكم(٢) لهلكتم فيما أفضتم فيه، ولكن الله ذو رأفة، ورحمة بخلقه فلم يعاجلكم(٣) بالعقوبة.
١ ز: لرؤوف..
٢ ز: ورحمتكم..
٣ ز: يعاجلكم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى