تفسير سفيان الثوري — عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
عن الكتاب
٧١٧: ١١: ٢١- سفين ﴿وَلاَ يَأْتَلِ أُوْلُواْ ٱلْفَضْلِ مِنكُمْ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤْتُوۤاْ﴾ قال، كانت أم مسطح عند عايشة، فقالت أم مسطح: " تعس مسطح ". فقالت عايشة: " لم تقولين هذا لرجل من المهاجرين "؟ فقالت أم مسطح: " أما تعلمين ما قد قيل "؟ وكان مسطح في من قال في عايشة. وكان يتيماً في حجر أبي بكر. فقال أبو بكر: " لا أنفعه بقليل ولا كثير ". قال، فنزلت هذه الآية: ﴿وَلاَ يَأْتَلِ أُوْلُواْ ٱلْفَضْلِ مِنكُمْ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤْتُوۤاْ أُوْلِي ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْمَسَاكِينَ وَٱلْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلْيَعْفُواْ وَلْيَصْفَحُوۤاْ﴾ إلى آخر الآية. [الآية ٢٢].