تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وليعفوا وليصفحوا﴾ [ ٢٢ ] يعني وليعفوا عن ظلم الناس لهم. وحكي عن سفيان الثوري أنه قال : أوحى الله تعالى إلى عزير أنك إن لم تطب نفسا أن تكون مضغة في أفواه الآدميين، لم أكتبك عندي من المتواضعين. قال : فقال عزير : إلهي، فما علامة من صافيته في مودتك. فقال : أقنعه بالرزق اليسير، وأحركه للخطر العظيم، قليل المطعم، كثير البكاء، يستغفرني بالأسحار، ويبغض فيّ الفجار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى