أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿يرمون المحصنات﴾ : أي العفيفات بالزنى.
﴿الغافلات﴾ : أي عن الفواحش بحيث لم يقع في قلوبهن فعله.
﴿المؤمنات﴾ : أي بالله ورسوله ووعد الله ووعيده.
المعنى :
قوله تعالى :﴿إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة﴾ هذه الآية وإن تناولت ابتداءً عبد الله بن أبي فإنها عامة في كل من يقذف مؤمنة محصنة أي عفيفة غافلة لسلامة صدرها من الفواحش لا تخطر ببالها ﴿لعنوا﴾ أي أبعدوا من الرحمة الإلهية ﴿في الدنيا والآخرة، ولهم عذاب عظيم﴾ في الدنيا بإقامة الحد عليهم وفي الآخرة بعذاب النار، وذلك ﴿يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون﴾ من سوء الأفعال.

الهداية :


- عِظَمُ ذنب قذف المحصنات الغافلات المؤمنات وقد عده رسول الله ﷺ في السبع الموبقات، والعياذ بالله تعالى.

المعنى :


قوله تعالى :﴿إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة﴾ هذه الآية وإن تناولت ابتداءً عبد الله بن أبي فإنها عامة في كل من يقذف مؤمنة محصنة أي عفيفة غافلة لسلامة صدرها من الفواحش لا تخطر ببالها ﴿لعنوا﴾ أي أبعدوا من الرحمة الإلهية ﴿في الدنيا والآخرة، ولهم عذاب عظيم﴾ في الدنيا بإقامة الحد عليهم وفي الآخرة بعذاب النار، وذلك ﴿يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون﴾ من سوء الأفعال.

المعنى :


قوله تعالى :﴿إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة﴾ هذه الآية وإن تناولت ابتداءً عبد الله بن أبي فإنها عامة في كل من يقذف مؤمنة محصنة أي عفيفة غافلة لسلامة صدرها من الفواحش لا تخطر ببالها ﴿لعنوا﴾ أي أبعدوا من الرحمة الإلهية ﴿في الدنيا والآخرة، ولهم عذاب عظيم﴾ في الدنيا بإقامة الحد عليهم وفي الآخرة بعذاب النار، وذلك ﴿يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون﴾ من سوء الأفعال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى