تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿الزانية﴾ بدأ بها لأن شهوتها أغلب وزناها أعزّ ولأجل الحبل أضر ﴿فاجلدوا﴾ أخذ الجلد من وصول الضرب إلى الجلد، وهو أكبر حدود الجلد ؛ لأن الزنا أعظم من القذف، وزادت السنة التغريب وحد المحصن بالسنة بياناً لقوله ﴿أو يجعل الله لهن سبيلا﴾ [النساء: ١٥] أو ابتداء فرض ﴿في دين الله﴾ في طاعته ﴿رأفة﴾ رحمة نهى عن آثارها من تخفيف الضرب إذ لا صنع للمخلوق في الرحمة. ﴿تؤمنون﴾ تطيعونه طاعة المؤمنين ﴿عذابهما﴾ حدهما ﴿طائفة﴾ أربعة فما زاد أو ثلاثة، أو اثنان، أو واحد، وذلك للزيادة في نكاله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى