تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿الزانية والزاني﴾ إذا لم يحصنا ﴿فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة﴾ يجلد الرجل على بشرته وعليه إزار، وتجلد المرأة جالسة عليها درعها ﴿ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله﴾ يعنى رقة في أمر الله، عز وجل، من تعطيل الحدود عليهما.
﴿إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر﴾ الذي فيه جزاء الأعمال، فلا تعطلوا الحد.
﴿وليشهد عذابهما﴾ يعنى جلدهما.
﴿طائفة من المؤمنين﴾ آية، يعنى رجلين فصاعدا، يكون ذلك نكالا لهما وعظة للمؤمنين.
قال الفراء : الطائفة الواحد فما فوقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى