تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله﴾ قال : رأفة في تعطيل الحدود عنهما.
قال عبد الرزاق : قال معمر : قال الزهري : يجتهد في حد الزنا والفرية ويخفف في حد الشراب.
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال قتادة : يخفف في الشراب والفرية ويجتهد(٢) في الزنا.
عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن ابن ابن نجيح عن مجاهد في قوله تعالى :﴿ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله﴾ قال : ألا يقام(٣) الحدود، وقال في قوله :﴿طائفة من المؤمنين﴾ قال : الطائفة رجل فما فوقه. قال عبد الرزاق : قال الثوري : وقال ابن أبي نجيح : قال عطاء : الطائفة : اثنان فصاعدا. عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين﴾ قال : نفر من المسلمين.
١ البسملة غير موجودة في النسخ..
٢ في (م) ويخفف في الزنى. وهو سهو لأنه عكس المطلوب في الآية..
٣ في (م) إلا أن تقام الحدود. والمراد بالروايتين، لابد من إقامة الحدود فلا تعطل شفقة على الزانيين..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى