الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة﴾.
كل القراء على الرفع إلا عيسى بن عمر فإنه قرأ (١) بالنصب، وهو اختيار (٢) الخليل (٣) وسيبويه (٤) لأن الأمر بالفعل أولى، وسائر النحويين على خلافهما (٥) في هذا الاختيار، واستدل المبرد (٦) على خلافهما، بإجماع الجميع على الرفع في قوله :﴿واللذان ياتيانها منكم فئاذوهما﴾ (٧) وإنما اختار (٨) النحويون الرفع لأنه مبهم لا يقصد به شخص بعينه ( زنى ) (٩)، وتقدير (١٠) الرفع عند سيبويه والخليل " وفيما يتلى عليكم الزانية والزاني، ويحسن الرفع بالابتداء وما بعده خبره (١١)، والمعنى من زنى من الرجال والنساء، وهو حر بكر غير محصن فاجلدوه ضربا مائة جلدة. ﴿ولا تأخذكم بهما رأفة﴾ أي رقة، ورحمة عند الجلد في دين الله، أي في طاعة الله فيما أمركم به من إقامة الحدود، فكل من أقام الحد. فهو ممن لا تأخذه رأفة في حدود الله (١٢).
والرأفة من الآدميين، رقة القلب، وهي من الله تعالى رحمة وإنعام ولا يجوز عليه رقة القلب.
وقوله :﴿إن كنتم تومنون بالله واليوم الآخر﴾ لأن (١٣) لا تقصروا في إقامة (١٤) الحدود.
﴿إن كنتم مومنين﴾ وهذا يدل على أن إقامة حدود الله من الإيمان بخلاف ما تدعيه المرجئة من أن الإيمان (١٥) قول بلا عمل.
وقال (١٦) ابن المسيب (١٧) والحسن (١٨) (١٩) : معناه لا تخففوا (٢٠) الضرب ولكن أوجعوا، قالا : هو الجلد الشديد.
وقيل : معناه انزعوا الثياب عنهما قبل الجلد، قاله حماد (٢١).
وقال (٢٢) الزهري (٢٣) : يجتهد في حد (٢٤) الزاني والفرية، ويخفف في حد الشارب (٢٥).
وقال (٢٦) قتادة (٢٧) : يخفف في الشارب (٢٨) والفرية، ويجتهد في الزاني فهذا حد الزاني، وليس في كتاب الله تعالى دلالة على كيفية (٢٩) الجلد، ولكن أجمع (٣٠) العلماء على أن الجلد بالسوط (٣١) سوط (٣٢) بين السوطين.
وروي (٣٣) أن عمر رضي الله عنه أتى برجل وجب عليه حد (٣٤) فدعا (٣٥) بسوط فقال : إيتوني بألين منه، فأتي بألين منه، فقال : إيتوني بأشد، فأوتي بسوط بين السوطين، فقال : اضرب ولا ترين إبطك، وأعط كل عضو حقه.
والزنا من أعظم الكبائر والفواحش.
قال علي بن أبي (٣٦) طالب رضي الله عنه : بلغنا أنه يرسل يوم القيامة على الناس (٣٧) ريح منتنة حتى (٣٨) تؤذي كل بر وفاجر حتى إذا بلغت من الناس/كل مبلغ (٣٩)، وكادت أن تمسك بأنفاس الناس ناداهم مناد يسمع صوته كلهم : أتدرون ما هذه (٤٠) الريح التي (٤١) آذتكم ؟ فيقولون : لا ندري غير إنها قد بلغت منا كل مبلغ، فقال : ألا إنها ريح فروج الزناة الذين لقوا الله بزناهم لم (٤٢) يتوبوا منه، ثم ينصرف بهم ولم يذكر جنة ولا نارا (٤٣).
وهذه الآية (٤٤) ناسخة للآيتين اللتين في سورة النساء، قوله تعالى :﴿واللاتي ياتين بالفاحشة من نسائكم﴾ (٤٥) إلى (٤٦) ﴿رحيما﴾ (٤٧).
ورأى (٤٨) عثمان بن عفان (٤٩) رضي الله عنه، وأبو عبيدة بن الجراح، وابن مسعود (٥٠) والمغيرة ابن شعبة (٥١) : أن (٥٢) لا يجرد ثوب المضروب (٥٣)، وبه قال الشعبي (٥٤) والنخعي (٥٥) وطاوس (٥٦) وقتادة.
وعن عمر بن (٥٧) عبد العزيز أنه ضرب قاذفا (٥٨) مجردا.
وقال (٥٩) الأوزاعي (٦٠) : الإمام مخير إن شاء نزع، وإن شاء ترك. وقال مالك (٦١) : لا تجرد المرأة، ويترك عليها ما يسترها.
وقال (٦٢) علي بن أبي طالب رضي الله عنه : يضرب الرجال (٦٣) قياما، والنساء قعودا (٦٤)، وهو قول الثوري (٦٥)، والشافعي (٦٦) وأحمد (٦٧)، وإسحاق (٦٨).
وقال مالك : يضرب المرأة والرجل وهما قاعدان (٦٩)، ومنع ابن مسعود والحسن والثوري وابن حنبل من مد المضروب.
وقال الشافعي : لا يمد ولا يترك له يد يتقي (٧٠) بها ولا يربط. وأمر (٧١) عمر بضرب امرأة، فقال : اضرباها ولا تحرق (٧٢) جلدها (٧٣).
وقال الحسن : يضرب السكران ضربا غير مبرح.
وقال مالك : يضرب ضربا لا يشق (٧٤) ولا يضع سوطا فوق سوط. قال (٧٥) الشافعي : لا يبلغ أن ينهمر (٧٦) الدم في شيء من الحدود والعقوبات ؛ لأنه من أسباب التلف، وليس (٧٧) يراد بالجلد التلف، إنما يراد به النكال والكفارة.
وقال (٧٨) عمر، وعلي، وابن مسعود، يعطى كل عضو من الضرب حقه. قال (٧٩) الشافعي : ويترك الجلاد في الوجه والفرج (٨٠).
وقال الشافعي : يجلد العليل المضني بأنكول (٨١) النخل، ولم يرد ذلك مالك، ولا أرى أنه يبرئ الرجل من يمينه إذا حلف على ضربات (٨٢) وإن كان فيه قضبان كثيرة.
وثبت عن النبي ﷺ (٨٣) : نفي البكر (٨٤)، والزاني بعد جلد مائة، وكذلك فعل أبو بكر (٨٥)، وعمر، وعثمان، وعلي.
وروي (٨٦) ذلك (٨٧) عن ابن عمر (٨٨)، وأبي بن كعب (٨٩)، وبه قال عطاء (٩٠)، وطاووس، ومالك، والثوري، وابن أبي ليلى (٩١)، وأحمد، وإسحاق، وأبو ثور (٩٢).
وروي (٩٣) عن ابن عمر أنه رأى نفي المملوك البكر (٩٤) إذا زنى (٩٥)، وهو قول الشافعي، وأبي ثور.
وقال (٩٦) الشافعي (٩٧)، وحماد بن أبي (٩٨) سليمان، ومالك، وأحمد، وإسحاق : لا نفي على المملوك.
ونفى (٩٩) عمر إلى فدك.
وقال (١٠٠) الشعبي : ينفى الزاني عن عمله إلى عمل (١٠١) غير عمله (١٠٢).
وقال ابن أبي ليلى : ينفى (١٠٣) سنة إلى بلد غير البلد الذي فجر فيه.
وقال مالك : يغرب عاما في بلد يحبس فيه لئلا (١٠٤) يرجع إلى البلد الذي نفي منه.
ثم قال تعالى :﴿وليشهد عذابهما طائفة من المومنين﴾.
قال (١٠٥) مجاهد (١٠٦) وابن أبي نجيح (١٠٧) : أقل الطائفة رجل، وكذلك قال النخعي.
وقال (١٠٨) الحسن، والشعبي : الطائفة رجل فما زاد.
وقال (١٠٩) عطاء، وعكرمة (١١٠) : أقل (١١١) الطائفة هما رجلان.
وقال (١١٢) الزهري : الطائفة ثلاثا (١١٣) فصاعدا.
وقال (١١٤) قتادة : هم نفر من المسلمين.
وقال (١١٥) ابن زيد : الطائفة هنا أربعة، وكذا قال (١١٦) : مالك، والليث (١١٧). وإنما جعلت (١١٨) الطائفة أربعة ليشهدوا أنه محدود على الزنا متى قذفه أحد بالزنا، فسقط (١١٩) حد القذف عن القاذف بتلك الشهادة، والزنا لا يقبل فيه أقل من أربعة، ومنع (١٢٠) الزجاج (١٢١) أن تكون الطائفة واحدا، لأن معناها معنى الجماعة، ولا تكون الجماعة لأقل من اثنين، واختار (١٢٢) الطبري (١٢٣) قول من رأى أن (١٢٤) أقل الطائفة رجل (١٢٥) واحد.
قال : واستحب أن لا يقصر على أربعة عدد (١٢٦)، من (١٢٧) تقبل شهادته على ذلك (١٢٨) لأنه إجماع.
وأجاز جماعة من أهل اللغة أن يقال (١٢٩) للواحد طائفة، وللجماعة طائفة، لأن معنى طائفة : قطعة، يقول (١٣٠) : أكلت طائفة من الشاة، أي قطعة منها.
واستدل من قال (١٣١) : إن الطائفة تقع على الواحد بقوله (١٣٢) تعالى :﴿فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة﴾ (١٣٣) ولم يختلف أن الواحد إذا (١٣٤) نفر من جماعة لطلب العلم والتفهم/في الدين : أنه يجزئ : فهو طائفة (١٣٥).
كل القراء على الرفع إلا عيسى بن عمر فإنه قرأ (١) بالنصب، وهو اختيار (٢) الخليل (٣) وسيبويه (٤) لأن الأمر بالفعل أولى، وسائر النحويين على خلافهما (٥) في هذا الاختيار، واستدل المبرد (٦) على خلافهما، بإجماع الجميع على الرفع في قوله :﴿واللذان ياتيانها منكم فئاذوهما﴾ (٧) وإنما اختار (٨) النحويون الرفع لأنه مبهم لا يقصد به شخص بعينه ( زنى ) (٩)، وتقدير (١٠) الرفع عند سيبويه والخليل " وفيما يتلى عليكم الزانية والزاني، ويحسن الرفع بالابتداء وما بعده خبره (١١)، والمعنى من زنى من الرجال والنساء، وهو حر بكر غير محصن فاجلدوه ضربا مائة جلدة. ﴿ولا تأخذكم بهما رأفة﴾ أي رقة، ورحمة عند الجلد في دين الله، أي في طاعة الله فيما أمركم به من إقامة الحدود، فكل من أقام الحد. فهو ممن لا تأخذه رأفة في حدود الله (١٢).
والرأفة من الآدميين، رقة القلب، وهي من الله تعالى رحمة وإنعام ولا يجوز عليه رقة القلب.
وقوله :﴿إن كنتم تومنون بالله واليوم الآخر﴾ لأن (١٣) لا تقصروا في إقامة (١٤) الحدود.
﴿إن كنتم مومنين﴾ وهذا يدل على أن إقامة حدود الله من الإيمان بخلاف ما تدعيه المرجئة من أن الإيمان (١٥) قول بلا عمل.
وقال (١٦) ابن المسيب (١٧) والحسن (١٨) (١٩) : معناه لا تخففوا (٢٠) الضرب ولكن أوجعوا، قالا : هو الجلد الشديد.
وقيل : معناه انزعوا الثياب عنهما قبل الجلد، قاله حماد (٢١).
وقال (٢٢) الزهري (٢٣) : يجتهد في حد (٢٤) الزاني والفرية، ويخفف في حد الشارب (٢٥).
وقال (٢٦) قتادة (٢٧) : يخفف في الشارب (٢٨) والفرية، ويجتهد في الزاني فهذا حد الزاني، وليس في كتاب الله تعالى دلالة على كيفية (٢٩) الجلد، ولكن أجمع (٣٠) العلماء على أن الجلد بالسوط (٣١) سوط (٣٢) بين السوطين.
وروي (٣٣) أن عمر رضي الله عنه أتى برجل وجب عليه حد (٣٤) فدعا (٣٥) بسوط فقال : إيتوني بألين منه، فأتي بألين منه، فقال : إيتوني بأشد، فأوتي بسوط بين السوطين، فقال : اضرب ولا ترين إبطك، وأعط كل عضو حقه.
والزنا من أعظم الكبائر والفواحش.
قال علي بن أبي (٣٦) طالب رضي الله عنه : بلغنا أنه يرسل يوم القيامة على الناس (٣٧) ريح منتنة حتى (٣٨) تؤذي كل بر وفاجر حتى إذا بلغت من الناس/كل مبلغ (٣٩)، وكادت أن تمسك بأنفاس الناس ناداهم مناد يسمع صوته كلهم : أتدرون ما هذه (٤٠) الريح التي (٤١) آذتكم ؟ فيقولون : لا ندري غير إنها قد بلغت منا كل مبلغ، فقال : ألا إنها ريح فروج الزناة الذين لقوا الله بزناهم لم (٤٢) يتوبوا منه، ثم ينصرف بهم ولم يذكر جنة ولا نارا (٤٣).
وهذه الآية (٤٤) ناسخة للآيتين اللتين في سورة النساء، قوله تعالى :﴿واللاتي ياتين بالفاحشة من نسائكم﴾ (٤٥) إلى (٤٦) ﴿رحيما﴾ (٤٧).
ورأى (٤٨) عثمان بن عفان (٤٩) رضي الله عنه، وأبو عبيدة بن الجراح، وابن مسعود (٥٠) والمغيرة ابن شعبة (٥١) : أن (٥٢) لا يجرد ثوب المضروب (٥٣)، وبه قال الشعبي (٥٤) والنخعي (٥٥) وطاوس (٥٦) وقتادة.
وعن عمر بن (٥٧) عبد العزيز أنه ضرب قاذفا (٥٨) مجردا.
وقال (٥٩) الأوزاعي (٦٠) : الإمام مخير إن شاء نزع، وإن شاء ترك. وقال مالك (٦١) : لا تجرد المرأة، ويترك عليها ما يسترها.
وقال (٦٢) علي بن أبي طالب رضي الله عنه : يضرب الرجال (٦٣) قياما، والنساء قعودا (٦٤)، وهو قول الثوري (٦٥)، والشافعي (٦٦) وأحمد (٦٧)، وإسحاق (٦٨).
وقال مالك : يضرب المرأة والرجل وهما قاعدان (٦٩)، ومنع ابن مسعود والحسن والثوري وابن حنبل من مد المضروب.
وقال الشافعي : لا يمد ولا يترك له يد يتقي (٧٠) بها ولا يربط. وأمر (٧١) عمر بضرب امرأة، فقال : اضرباها ولا تحرق (٧٢) جلدها (٧٣).
وقال الحسن : يضرب السكران ضربا غير مبرح.
وقال مالك : يضرب ضربا لا يشق (٧٤) ولا يضع سوطا فوق سوط. قال (٧٥) الشافعي : لا يبلغ أن ينهمر (٧٦) الدم في شيء من الحدود والعقوبات ؛ لأنه من أسباب التلف، وليس (٧٧) يراد بالجلد التلف، إنما يراد به النكال والكفارة.
وقال (٧٨) عمر، وعلي، وابن مسعود، يعطى كل عضو من الضرب حقه. قال (٧٩) الشافعي : ويترك الجلاد في الوجه والفرج (٨٠).
وقال الشافعي : يجلد العليل المضني بأنكول (٨١) النخل، ولم يرد ذلك مالك، ولا أرى أنه يبرئ الرجل من يمينه إذا حلف على ضربات (٨٢) وإن كان فيه قضبان كثيرة.
وثبت عن النبي ﷺ (٨٣) : نفي البكر (٨٤)، والزاني بعد جلد مائة، وكذلك فعل أبو بكر (٨٥)، وعمر، وعثمان، وعلي.
وروي (٨٦) ذلك (٨٧) عن ابن عمر (٨٨)، وأبي بن كعب (٨٩)، وبه قال عطاء (٩٠)، وطاووس، ومالك، والثوري، وابن أبي ليلى (٩١)، وأحمد، وإسحاق، وأبو ثور (٩٢).
وروي (٩٣) عن ابن عمر أنه رأى نفي المملوك البكر (٩٤) إذا زنى (٩٥)، وهو قول الشافعي، وأبي ثور.
وقال (٩٦) الشافعي (٩٧)، وحماد بن أبي (٩٨) سليمان، ومالك، وأحمد، وإسحاق : لا نفي على المملوك.
ونفى (٩٩) عمر إلى فدك.
وقال (١٠٠) الشعبي : ينفى الزاني عن عمله إلى عمل (١٠١) غير عمله (١٠٢).
وقال ابن أبي ليلى : ينفى (١٠٣) سنة إلى بلد غير البلد الذي فجر فيه.
وقال مالك : يغرب عاما في بلد يحبس فيه لئلا (١٠٤) يرجع إلى البلد الذي نفي منه.
ثم قال تعالى :﴿وليشهد عذابهما طائفة من المومنين﴾.
قال (١٠٥) مجاهد (١٠٦) وابن أبي نجيح (١٠٧) : أقل الطائفة رجل، وكذلك قال النخعي.
وقال (١٠٨) الحسن، والشعبي : الطائفة رجل فما زاد.
وقال (١٠٩) عطاء، وعكرمة (١١٠) : أقل (١١١) الطائفة هما رجلان.
وقال (١١٢) الزهري : الطائفة ثلاثا (١١٣) فصاعدا.
وقال (١١٤) قتادة : هم نفر من المسلمين.
وقال (١١٥) ابن زيد : الطائفة هنا أربعة، وكذا قال (١١٦) : مالك، والليث (١١٧). وإنما جعلت (١١٨) الطائفة أربعة ليشهدوا أنه محدود على الزنا متى قذفه أحد بالزنا، فسقط (١١٩) حد القذف عن القاذف بتلك الشهادة، والزنا لا يقبل فيه أقل من أربعة، ومنع (١٢٠) الزجاج (١٢١) أن تكون الطائفة واحدا، لأن معناها معنى الجماعة، ولا تكون الجماعة لأقل من اثنين، واختار (١٢٢) الطبري (١٢٣) قول من رأى أن (١٢٤) أقل الطائفة رجل (١٢٥) واحد.
قال : واستحب أن لا يقصر على أربعة عدد (١٢٦)، من (١٢٧) تقبل شهادته على ذلك (١٢٨) لأنه إجماع.
وأجاز جماعة من أهل اللغة أن يقال (١٢٩) للواحد طائفة، وللجماعة طائفة، لأن معنى طائفة : قطعة، يقول (١٣٠) : أكلت طائفة من الشاة، أي قطعة منها.
واستدل من قال (١٣١) : إن الطائفة تقع على الواحد بقوله (١٣٢) تعالى :﴿فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة﴾ (١٣٣) ولم يختلف أن الواحد إذا (١٣٤) نفر من جماعة لطلب العلم والتفهم/في الدين : أنه يجزئ : فهو طائفة (١٣٥).
١ المحتسب ٢/١٠٠، شواذ القرآن ١٠٢، معاني الزجاج ٢٧..
٢ انظر: زاد المسير ٦/٥، والقرطبي ١٢/١٥٩..
٣ هو الخليل بن أحمد بن عمر بن تميم الفراهيدي الأزدي اليحمدي أبو عبد الرحمن: من أئمة اللغة والأدب، وواضع علم العروض: وفيات الأعيان ١/١٧٢، وإنباه الرواة ١/٣٤١، وطبقات النحويين واللغويين ٤٣، ونزهة الألباء ٤٥، وسير أعلام النبلاء ٧/٤٢٩، والأعلام٢/٣٦٣..
٤ هو عمر بن عثمان بن قنبر الحارثي بالولاء، أبو بشر، الملقب بسيبويه إمام النحاة ولد سنة ١٤٨هـ، وتوفي سنة ١٨٠هـ. انظر: ابن خلكان ١/٣٢٥، والبداية والنهاية ١٠/١٧٨، وتاريخ بغداد ١٢/١٩٥، والأعلام ٥/٨١..
٥ ز: خلافهم..
٦ هو محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الثمالي الأزدي أبو العباس، المعروف بالمبرد، إمام العربية ببغداد في زمنه، وأحد أئمة الأدب والأخبار، مولده بالبصرة سنة ٢١٠هـ ووفاته بغداد سنة ٢٨٦هـ. انظر: بغية الوعاة ١١٦، ووفيات الأعيان ١/٤٩٥، وتاريخ بغداد ٣/٣٨٠، ولسان الميزان ٥/٣٤٠، ونزهة الألباب ٢٧٩، وطبقات النحويين ١٠٨، والأعلام ٧/١٤٤..
٧ النساء: ١٦..
٨ انظر: إملاء ما من به الرحمن ١/١٧٨..
٩ "زنى" سقطت من ز..
١٠ انظر: معاني الزجاج ٤/٢٧-٢٨، ومشكل إعراب القرآن ٢/١١٦، والبيان في إعراب القرآن ٢/٩٦٣-٩٦٤، وإعراب القرآن للنحاس ٣/١٢٧، وإملاء ما من به الرحمن ٢/١٥٣، وإعراب القرآن للدرويش ٦/٥٥٧-٥٥٨..
١١ ز: خبر..
١٢ قال ابن تيمية في تفسير هذه الآية: "وقد نهانا الله عز وجل أن تأخذنا بالزناة رأفة، بل نقيم عليهم الحد، فكيف بما هو دونه ذلك من هجر، وأدب باطن، ونهي وتوبيخ وغير ذلك. انظر: الفتاوي ١٥/٢٨٩..
١٣ ز: أي..
١٤ ز: إقام..
١٥ انظر: ابن جرير ٨/٦٨، وزاد المسير ٦/٧، والبرازي٢٣/١٤٩، والدر المنثور١٦/١٢٥..
١٦ هو سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب المخزومي القرشي، أبو محمد سيد التابعين، وأحد الفقهاء السبعة بالمدينة. ولد سنة ١٣هـ، توفي بالمدينة سنة ٩٤، انظر: طبقات ابن سعد ٥/٨٨، والوفيات ١/٢٠٦، وصفة الصفوة ٢/٤٤، وحلية الأولياء ٢/١٦١، والكامل لابن الأثير ٥/٤٨، والأعلام ٣/١٠٢..
١٧ هو الحسن بن أبي الحسن بن يسار البصري أبو سعيد إمام أهل البصرة وحبر الأمة في زمنه، ولد بالمدينة سنة ٢١هـ. وتوفي سنة ١١٠هـ، وقد قارب التسعين. انظر: التهذيب ٢/٢٦٣. وحلية الأولياء ٢/١٣١، والتقريب ٦٩، وطبقات ابن خياط ٢١٠، وتذكرة الحفاظ ١/٧١، وطبقات القراء ١/٢٣٥..
١٨ في ز: الحسن وابن المسيب..
١٩ ع: لا تخفوا، ز: ولا يخففوا، وهو تصحيف..
٢٠ حماد من الأعلام المشكلة فهناك حماد بن أسامة الكوفي المولود سنة ١٢١هـ والمتوفى ٢٠١هـ..
٢١ وهناك حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي المعروف بالأزرق والمولود سنة ٢٨هـ ووفاته ١٧٢هـ. انظر: الأعلام ٢/٣٠١..
٢٢ انظر: ابن جرير ١٨/٦٨، والمجاز ٥/٤٧..
٢٣ أما الزهري فهو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القريشي الزهري، وكنيته أبو بكر، الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه، مات سنة ١٢٥هـ. انظر: التقريب ٣١٢، وتذكرة الحفاظ ١/١٠٢، وحلية الأولياء ٢/٣٦٠، وطبقات القراء ٢/٢٦٢..
٢٤ ز: جلد..
٢٥ ز: الشراب.
٢٦ ابن جرير ١٨/٦٨..
٢٧ قتادة بن دعامة بن قتادة بن غريز أبو الخطاب السدوسي الحافظ العلامة المفسر الضرير الأكمه، بصري من رأس الطبقة الرابعة، ومن أول من ألف في الناسخ والمنسوخ في القرآن.
توفي سنة ١١٧هـ في مدينة واسط. انظر: التهذيب ٨/٣٥١-والتقريب ٣٨١، وصفوة الصفوة ٣/٢٥٩، وطبقات ابن خياط ٢١٣، وطبقات ابن سعد ٧/٢٢٩، والتذكرة ١/١٢٢..
٢٨ ز: الشراب..
٢٩ ز: هيئة..
٣٠ ابن جرير ١٢/١٦١..
٣١ ز: بسوط..
٣٢ "سوط" سقطت من ز..
٣٣ أحكام القرآن للجصاص ٣/٢٦١، وأحكام القرآن للكيا الهراسي ٤/٢٥٧، وأحكام القرآن لابن العربي ٣/١٣٢٧، والرازي ٢٣/١٤٦، وروح المعاني ١٨/٧٧..
٣٤ عمر بن الخطاب بن فضيل القرشي العدوي، أبو حفص، ثاني الخلفاء الراشدين، وأول من لقب بأمير المؤمنين، أسلم قبل الهجرة بخمس سنين، استشهد في أواخر ذي الحجة سنة ٢٣هـ، بعد أن عاش نحوا من ستين سنة. انظر: تذكرة الحفاظ ١/٥-٨، وطبقات ابن سعد ٣/٢٦٥، وأسد الغابة ٣/٦٤٢..
٣٥ ز: الحد..
٣٦ علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي، أبو الحسن والحسين، من أول الناس إسلاما، ورابع الخلفاء الراشدين، تربى في حجر النبي صلى الله عليه وسلم، قتل في ليلة السابع عشر من شهر رمضان سنة٤٠هـ. انظر: التهذيب ٧/٣٣٤، وأسد الغابة ٤/١٦-٤٠، والإصابة ٢/٥٠٧-٥١٠..
٣٧ ز: على الناس يوم القيامة..
٣٨ "حتى تؤذي" سقطت من ز..
٣٩ ز: من بلغ..
٤٠ ز: هذا..
٤١ ز: الذي..
٤٢ ز: ثم..
٤٣ ز: ولا نار..
٤٤ انظر: الناسخ والمنسوخ للنحاس ٢٢٨-٢٢٩..
٤٥ النساء: ١٥..
٤٦ ز: إلى قوله..
٤٧ النساء: ١٦..
٤٨ انظر: القرطبي ١٢/١٦٢..
٤٩ عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية، من قريش: أمير المؤمنين ذو النورين، ثالث الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين، ولد بمكة، وأسلم بعد البعثة بقليل، قتل صبيحة عيد الأضحى وهو يقرأ القرآن في بيته بالمدينة. انظر: حلية الأولياء ١/٥٥، وصفة الصفوة ١/١١٢، وأسد الغابة ٣/٤٨٠، والأعلام ٤/٣٧١..
٥٠ أما ابن مسعود، فهو عبد الله بن مسعود ابن غافل، ابن حبيب الهزلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين من كبار العلماء من الصحابة. توفي سنة ٣٢هـ. انظر: التقريب ١٨٩، والأعلام ٣/٢٠١..
٥١ انظر: ترجمته في الإصابة ت: ٨١٨١، وأسد الغابة ٤/٤٠٦..
٥٢ "أن" سقطت من ز..
٥٣ ز: المعدود..
٥٤ الشعبي: هو عامر بن شراحيل بن عبد الله الشعبي الحميري الكوفي كان فقيها مشهورا فاضلا، توفي بعد المائة وله نحو من ثمانين سنة. انظر: التهذيب ٥/٦٥-٦٩، والتقريب ١٦١..
٥٥ أما النخعي فهو إبراهيم بن يزيد بن قيس ابن الأسود، النخعي الكوفي، توفي سنة ١٩١هـ وهو ابن الخمسين أو نحوها. انظر: التهذيب ١/١٧٧-١٧٩، والتقريب ٢٤ والمصنف لعبد الرزاق ٢/٣٤٤..
٥٦ هو طاووس بن كيسان الخولاني الهمذاني بالولاء أبو عبد الرحمن ولد سنة ٣٣هـ وتوفي حاجا بالمزدلفة أو بمنى سنة ١٠٦هـ.
انظر: طبقات ابن خياط ٢٨٧، تذكرة الحفاظ ٩٠، وتقريب التهذيب ١/٣٧٧..
٥٧ هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي، أمير المؤمنين، مدة خلافته سنتين ونصف. انظر: تقريب التهذيب ص٢٥٥..
٥٨ ز: قذف..
٥٩ انظر: القرطبي ١٢/١٦٢..
٦٠ الأوزاعي: هو الإمام عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ثقة فقيه جليل مشهور اسمه يحمد الشامي، نزل ببيروت في آخر عمره، ومات بها مرابطا سنة سبع وخمسين ومائة. انظر: التهذيب ٦/٢٢٤-٢٣٨، والتقريب ص٢٠٧، ابن النديم ١/٢٢٧، الوفيات ١/٢٧٥، حلية الأولياء ٦/١٣٥، والأعلام ٤/٩٤..
٦١ هو الإمام مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر أبو عبد الله المدني، إمام دار الهجرة أحد أعلام الإسلام، صاحب المذهب المعروف باسمه، ولد سنة ٩٣هـ وتوفي سنة ١٧٩هـ، ودفن بالبقيع، انظر: التهذيب ١٠/٥، وصفوة الصفوة ٢/١٧٧، وتذكرة الحفاظ ١/٢٠٧، والديباج المذهب ١٧-٣٠، والوفيات ١/٤٣٩، والحلية ٦/٣١٦، والأعلام٦/١٢٨..
٦٢ انظر: القرطبي ١٢/١٦٢، وغرائب القرآن ١٨/٤٧..
٦٣ ز: الرجل..
٦٤ "قعودا" سقطت من ز..
٦٥ الثوري: هو سفيان بن سعيد بن مرزوق الثوري، أبو هبة الله الكوفي، إمام شهير ورع، مجمع على إمامته، معروف بالحفظ والضبط، والمعرفة والزهد، ولد سنة ٩٧هـ وتوفي سنة١٦١هـ بالبصرة انظر: التهذيب ٤/١١١-١١٥، وتذكرة الحفاظ ٢٠٣-٢٠٤، وطبقات ابن سعد ٤/١٧١..
٦٦ هو الإمام الكبير المجتهد صاحب المذهب المعروف باسمه محمد بن إدريس المطلبي الشافعي القرشي المكي أبو عبد الله ولد سنة ١٥٠هـ. وتوفي سنة ٢٠٤هـ. انظر: التهذيب ٩/٢٥-٣١، وطبقات الشافعية ١/١٧٥، وتذكرة الحفاظ ٣٦١-٣٦٣، والخلاصة ٢/٣٧٧..
٦٧ هو الإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني الوائلي إمام المذهب الحنبلي أصلا من مرو، ولد ببغداد سنة ١٦٤ هـ. وتوفي رحمه الله سنة ٢٤١هـ انظر: تهذيب التهذيب ١/٧٢-٧٦، تاريخ بغداد ٤/٤١٢، ووفيات الأعيان ١/٨٧، ودائرة المعارف الإسلامية ٤٩١-٤٩٦، والبداية والنهاية ١/٣٢، وتذكرة الحفاظ ٤٣١-٤٣٢، والخلاصة ١/٢٩، وطبقات الحنابلة ١/٤..
٦٨ هو إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي التميمي المروزي، أبو يعقوب بن راهويه عالم خرسان في عصره، ولد سنة ١٥١هـ وتوفي ٢٣٨هـ. انظر: تهذيب ابن عساكر ٢/٤٠٩-٤١٤، وتهذيب التهذيب ١/٢١٦، وميزان الاعتدال ١/٨٥، وابن خلكان ١/٦٤، وحلية الأولياء ٩/٢٣٤، وطبقات الحنابلة ٦٨، وتاريخ بغداد ٦/٣٤٥..
٦٩ ز: قاعدين..
٧٠ ز: فيتقي..
٧١ ز: ومر..
٧٢ هكذا في النسختين، وصوابه: ولا تحرقا والله أعلم..
٧٣ انظر: أحكام القرآن للجصاص ٣/٢٦٠..
٧٤ "لا يشق" سقطت من ز..
٧٥ ز: وقال..
٧٦ ز: ينهر..
٧٧ ز: ليس..
٧٨ انظر: أحكام القرآن للجصاص ٣/٢٦٠..
٧٩ ز: وقال..
٨٠ أحكام القرآن للجصاص ٣/٢٦١، والقرطبي ١٢/١٦٢..
٨١ ز: أتكون..
٨٢ ز: حدبات..
٨٣ انظر: سنن أبي داود ٤/٤٤١٥..
٨٤ ز: الزاني البكر..
٨٥ أبو بكر الصديق رضي الله عنه: هو عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر القرشي أول الخلفاء الراشدين، وأول من أسلم من الرجال ولد بمكة سنة ٥١ قبل الهجرة، وبويع للخلافة يوم وفاة رسول الله ﷺ سنة ١١هـ وتوفي سنة ١٣هـ. انظر: تاريخ الطبري ٤/٤٦، وحلية الأولياء ٤/٩٣، والأعلام ٤/٢٣٧-٢٣٨..
٨٦ انظر: أحكام القرآن للجصاص ٣/٢٥٥، وزاد المسير ٦/٥-٦..
٨٧ "ذلك" سقطت من ز..
٨٨ أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار المدني سيد القراء، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، شهد بدرا، والعقبة الثانية، توفي في خلافة عمر رضي الله عنه، انظر: التهذيب ١/١٨٧، وتذكرة الحفاظ ١/١٦-١٧، وأسد الغابة ١/٦١، والإصابة ١/٣١، وطبقات القراء للذهبي، ١/٣٢..
٨٩ انظر طبقات ابن خياط ٢٤٧، وتذكرة الحفاظ ٩٠-٩١، وتقريب التهذيب ٢/٢٩، والخلاصة ٢/٣٢٣..
٩٠ انظر: الفهرست ٣٣-٤٣..
٩١ هو: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى يسار (وقيل داود) ابن بلال الأنصاري الكوفي من أصحاب الرأي، وتوفي في الكوفة. انظر: تهذيب التهذيب ٩/٣٠١، وميزان الاعتدال ٣/٨٧، ووفيات الأعيان ١/٤٥٢، والوافي بالوفيات ٣/٢٢١، والأعلام ٦/١٨٩..
٩٢ انظر: طبقات الشافعية ١/١٢٧، وتذكرة الحفاظ ٥١٢-٥١٣، وطبقات المفسرين ١/٧..
٩٣ انظر: بحر المحيط ٦/٤٢٨..
٩٤ ز: والبكر..
٩٥ ز: زني..
٩٦ انظر: أحكام القرآن للجصاص ٣/٢٥٥..
٩٧ ز: الحسن..
٩٨ "أبي" سقطت من ز..
٩٩ انظر: الموطأ: ص٥٩٤..
١٠٠ انظر: أحكام القرآن للكيا الهراسي ٤/٢٥٥..
١٠١ "عمل" سقطت من ز..
١٠٢ "غير عمله" ساقط من ز..
١٠٣ ز: منه..
١٠٤ ز: لا يرجع..
١٠٥ انظر: ابن جرير ١٨/٦٩، وأحكام القرآن للجصاص ٣/٢٦٤، وأحكام القرآن للكيا الهراسي ٤/٢٥٩، والكشاف ٣/٤٨، وابن العربي ٣/١٣٢٧، وزاد المسير ٦/٨، والرازي ٢٣/١٥٠، والقرطبي ١٢/١٦٦، والتسهيل ٣/١٢٧، وابن كثير ٥/٥٠..
١٠٦ هو مجاهد بن جبر أبو الحجاج المخزومي المكي إمام في التفسير والعلم، ثقة ورع من الطبقة الثالثة، روى عن علي والعبادلة الأربعة وغيرهم من الصحابة. توفي سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث أو أربع ومائة. انظر: التهذيب ١٠/٤٢-٤٤، والتقريب ٣٢٨، وتذكرة الحفاظ ١/٩٢..
١٠٧ هو عبد الله يسار الثقفي أبو يسار، روى عن أبيه، وعطاء، ومجاهد، وعكرمة، وطاووس وغيرهم، توفي سنة ١٣١هـ. انظر: التهذيب ٦/٥٤-٥٥، والتقريب ١٩١، والجرح والتعديل ٥/٢٠٢-٢٠٣..
١٠٨ انظر: القرطبي ١٢/١٦٦، والخازن ٥/٤٧، والبحر ٦/٤٢٩، والدر المنثور ١٨/١٢٦، وفتح القدير ٤/٦، وروح المعاني ١٨/٨٣..
١٠٩ انظر: ابن جرير ١٨/٦٩، أحكام القرآن للجصاص ٣/٢٦٤، الكشاف ٣/٤٨، وزاد المسير ٦/٨، والرازي ٢٣/١٥٠، والقرطبي ١٢/١٦٦، والخازن ٥/٤٧، والتسهيل ٣/١٢٧، والبحر ٦/٤٢٩، وابن كثير ٥/٥٠، ومجمع البيان ١٨/٩، والدر المنثور ١٨/١٢٦، وروح المعاني ١٨/٨٣..
١١٠ انظر: طبقات ابن خياط، وتذكرة الحفاظ ٩٥، وتهذيب التهذيب ٢/١٢٩..
١١١ "أقل" سقطت من ز..
١١٢ انظر: ابن جرير ١٨/٧٠، أحكام القرآن للجصاص ٣/٢٦٤، أحكام القرآن للكيا الهراسي ٤/٢٥٩، الكشاف ٣/٤٨، ابن العربي ٣/١٣٢٧، زاد المسير ٦/٨، الرازي ٢٣/١٥٠، القرطبي ١٢/١٦٦، الخازني ٥/٤٧، البحر ٦/٤٢٩، ابن كثير ٥/٥١، مجمع البيان ١٨/٩، النهر الماد ٥٣٤، النسفي ٣/١٣١، أبو السعود ٤/٦٩..
١١٣ ز: ثلاثة..
١١٤ انظر: ابن جرير ١٨/٧٠، وابن كثير ٥/٥١..
١١٥ ابن جرير ١٨/٧٠ والكشاف /٤٨، وزاد المسير ٦/٨، والقرطبي ١٢/١٦٦، والتسهيل ٣/١٢٧، والدر المنثور ١٨/١٦٢، ومجمع البيان ١٨/١٠، والرازي ٢٣/١٥٠، والبحر ٦/٤٢٩، والخازن ٥/٤٨، وروح المعاني ١٨/٨٣، والنسفي ٣/١٣١، وأبو السعود ٤/٦٩..
١١٦ انظر: أحكام القرآن للجصاص ٣/٢٦٤، والقرطبي ١٢/١٦٦..
١١٧ هو الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي: بالولاء، أبو الحارث: إمام أهل مصر في عصره، حديثا وفقها، مولده في قلقشندة سنة ٩٤ هـ ووفاته في القاهرة سنة ١٧٥هـ انظر: وفيات الأعيان ١/٤٣٨، وتهذيب التهذيب ٨/٤٥٩، وتذكرة الحفاظ ١/٢٠٧، والنجوم الزاهرة ٢/٨٢، وميزان الاعتدال ٢/٣٦١، وحلية الأولياء ٧/٣١٨، وتاريخ بغداد ١٣/٣، والأعلام٥/٢٤٨..
١١٨ ز: جعلنا..
١١٩ "فسقط" سقطت من ز..
١٢٠ انظر: معاني الزجاج٤/٢٨-٢٩..
١٢١ الزجاج: بفتح الزاي والجيم المشددة هو: أبو إسحاق إبراهيم بن السري بن سهل الزجاج النحوي، روى عن المبرد وثعلب وغيرهما توفي في بغداد سنة ٣١١هـ. انظر: اللباب في تهذيب الأنساب ٢/٦٢، ووفيات الأعيان ١/٣٢، وطبقات النحويين ١٢١، وإنباه الرواة ١/١٥٩ وتاريخ بغداد ٦/٨٩، وابن خلكان ١/١١، والأعلام١/٣٣..
١٢٢ انظر: ابن جرير ١٨/٧٠..
١٢٣ هو الإمام الكبير والمفسر المعروف محمد بن جرير الطبري أبو جعفر، المؤرخ ولد في آمل طبرستان سنة ٢٢٤هـ. وتوفي رحمه الله ببغداد سنة ٣١٠هـ. انظر: البداية والنهاية ١١/١٤٥، وتذكرة الحفاظ: ٢/٣٥١..
١٢٤ "أن" ساقطة من ز..
١٢٥ "رجل" ساقطة من ز..
١٢٦ ز: عدل..
١٢٧ ز: ممن..
١٢٨ ز: عن..
١٢٩ ز: واختار..
١٣٠ ز: يقال..
١٣١ هو مجاهد، انظر: القرطبي ١٢/١٦٦..
١٣٢ ز: لقوله..
١٣٣ التوبة: ١٢٣..
١٣٤ "إذا" ساقطة من ز..
١٣٥ انظر: تاج العروس ٦/١٨٥..
٢ انظر: زاد المسير ٦/٥، والقرطبي ١٢/١٥٩..
٣ هو الخليل بن أحمد بن عمر بن تميم الفراهيدي الأزدي اليحمدي أبو عبد الرحمن: من أئمة اللغة والأدب، وواضع علم العروض: وفيات الأعيان ١/١٧٢، وإنباه الرواة ١/٣٤١، وطبقات النحويين واللغويين ٤٣، ونزهة الألباء ٤٥، وسير أعلام النبلاء ٧/٤٢٩، والأعلام٢/٣٦٣..
٤ هو عمر بن عثمان بن قنبر الحارثي بالولاء، أبو بشر، الملقب بسيبويه إمام النحاة ولد سنة ١٤٨هـ، وتوفي سنة ١٨٠هـ. انظر: ابن خلكان ١/٣٢٥، والبداية والنهاية ١٠/١٧٨، وتاريخ بغداد ١٢/١٩٥، والأعلام ٥/٨١..
٥ ز: خلافهم..
٦ هو محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الثمالي الأزدي أبو العباس، المعروف بالمبرد، إمام العربية ببغداد في زمنه، وأحد أئمة الأدب والأخبار، مولده بالبصرة سنة ٢١٠هـ ووفاته بغداد سنة ٢٨٦هـ. انظر: بغية الوعاة ١١٦، ووفيات الأعيان ١/٤٩٥، وتاريخ بغداد ٣/٣٨٠، ولسان الميزان ٥/٣٤٠، ونزهة الألباب ٢٧٩، وطبقات النحويين ١٠٨، والأعلام ٧/١٤٤..
٧ النساء: ١٦..
٨ انظر: إملاء ما من به الرحمن ١/١٧٨..
٩ "زنى" سقطت من ز..
١٠ انظر: معاني الزجاج ٤/٢٧-٢٨، ومشكل إعراب القرآن ٢/١١٦، والبيان في إعراب القرآن ٢/٩٦٣-٩٦٤، وإعراب القرآن للنحاس ٣/١٢٧، وإملاء ما من به الرحمن ٢/١٥٣، وإعراب القرآن للدرويش ٦/٥٥٧-٥٥٨..
١١ ز: خبر..
١٢ قال ابن تيمية في تفسير هذه الآية: "وقد نهانا الله عز وجل أن تأخذنا بالزناة رأفة، بل نقيم عليهم الحد، فكيف بما هو دونه ذلك من هجر، وأدب باطن، ونهي وتوبيخ وغير ذلك. انظر: الفتاوي ١٥/٢٨٩..
١٣ ز: أي..
١٤ ز: إقام..
١٥ انظر: ابن جرير ٨/٦٨، وزاد المسير ٦/٧، والبرازي٢٣/١٤٩، والدر المنثور١٦/١٢٥..
١٦ هو سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب المخزومي القرشي، أبو محمد سيد التابعين، وأحد الفقهاء السبعة بالمدينة. ولد سنة ١٣هـ، توفي بالمدينة سنة ٩٤، انظر: طبقات ابن سعد ٥/٨٨، والوفيات ١/٢٠٦، وصفة الصفوة ٢/٤٤، وحلية الأولياء ٢/١٦١، والكامل لابن الأثير ٥/٤٨، والأعلام ٣/١٠٢..
١٧ هو الحسن بن أبي الحسن بن يسار البصري أبو سعيد إمام أهل البصرة وحبر الأمة في زمنه، ولد بالمدينة سنة ٢١هـ. وتوفي سنة ١١٠هـ، وقد قارب التسعين. انظر: التهذيب ٢/٢٦٣. وحلية الأولياء ٢/١٣١، والتقريب ٦٩، وطبقات ابن خياط ٢١٠، وتذكرة الحفاظ ١/٧١، وطبقات القراء ١/٢٣٥..
١٨ في ز: الحسن وابن المسيب..
١٩ ع: لا تخفوا، ز: ولا يخففوا، وهو تصحيف..
٢٠ حماد من الأعلام المشكلة فهناك حماد بن أسامة الكوفي المولود سنة ١٢١هـ والمتوفى ٢٠١هـ..
٢١ وهناك حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي المعروف بالأزرق والمولود سنة ٢٨هـ ووفاته ١٧٢هـ. انظر: الأعلام ٢/٣٠١..
٢٢ انظر: ابن جرير ١٨/٦٨، والمجاز ٥/٤٧..
٢٣ أما الزهري فهو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القريشي الزهري، وكنيته أبو بكر، الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه، مات سنة ١٢٥هـ. انظر: التقريب ٣١٢، وتذكرة الحفاظ ١/١٠٢، وحلية الأولياء ٢/٣٦٠، وطبقات القراء ٢/٢٦٢..
٢٤ ز: جلد..
٢٥ ز: الشراب.
٢٦ ابن جرير ١٨/٦٨..
٢٧ قتادة بن دعامة بن قتادة بن غريز أبو الخطاب السدوسي الحافظ العلامة المفسر الضرير الأكمه، بصري من رأس الطبقة الرابعة، ومن أول من ألف في الناسخ والمنسوخ في القرآن.
توفي سنة ١١٧هـ في مدينة واسط. انظر: التهذيب ٨/٣٥١-والتقريب ٣٨١، وصفوة الصفوة ٣/٢٥٩، وطبقات ابن خياط ٢١٣، وطبقات ابن سعد ٧/٢٢٩، والتذكرة ١/١٢٢..
٢٨ ز: الشراب..
٢٩ ز: هيئة..
٣٠ ابن جرير ١٢/١٦١..
٣١ ز: بسوط..
٣٢ "سوط" سقطت من ز..
٣٣ أحكام القرآن للجصاص ٣/٢٦١، وأحكام القرآن للكيا الهراسي ٤/٢٥٧، وأحكام القرآن لابن العربي ٣/١٣٢٧، والرازي ٢٣/١٤٦، وروح المعاني ١٨/٧٧..
٣٤ عمر بن الخطاب بن فضيل القرشي العدوي، أبو حفص، ثاني الخلفاء الراشدين، وأول من لقب بأمير المؤمنين، أسلم قبل الهجرة بخمس سنين، استشهد في أواخر ذي الحجة سنة ٢٣هـ، بعد أن عاش نحوا من ستين سنة. انظر: تذكرة الحفاظ ١/٥-٨، وطبقات ابن سعد ٣/٢٦٥، وأسد الغابة ٣/٦٤٢..
٣٥ ز: الحد..
٣٦ علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي، أبو الحسن والحسين، من أول الناس إسلاما، ورابع الخلفاء الراشدين، تربى في حجر النبي صلى الله عليه وسلم، قتل في ليلة السابع عشر من شهر رمضان سنة٤٠هـ. انظر: التهذيب ٧/٣٣٤، وأسد الغابة ٤/١٦-٤٠، والإصابة ٢/٥٠٧-٥١٠..
٣٧ ز: على الناس يوم القيامة..
٣٨ "حتى تؤذي" سقطت من ز..
٣٩ ز: من بلغ..
٤٠ ز: هذا..
٤١ ز: الذي..
٤٢ ز: ثم..
٤٣ ز: ولا نار..
٤٤ انظر: الناسخ والمنسوخ للنحاس ٢٢٨-٢٢٩..
٤٥ النساء: ١٥..
٤٦ ز: إلى قوله..
٤٧ النساء: ١٦..
٤٨ انظر: القرطبي ١٢/١٦٢..
٤٩ عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية، من قريش: أمير المؤمنين ذو النورين، ثالث الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين، ولد بمكة، وأسلم بعد البعثة بقليل، قتل صبيحة عيد الأضحى وهو يقرأ القرآن في بيته بالمدينة. انظر: حلية الأولياء ١/٥٥، وصفة الصفوة ١/١١٢، وأسد الغابة ٣/٤٨٠، والأعلام ٤/٣٧١..
٥٠ أما ابن مسعود، فهو عبد الله بن مسعود ابن غافل، ابن حبيب الهزلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين من كبار العلماء من الصحابة. توفي سنة ٣٢هـ. انظر: التقريب ١٨٩، والأعلام ٣/٢٠١..
٥١ انظر: ترجمته في الإصابة ت: ٨١٨١، وأسد الغابة ٤/٤٠٦..
٥٢ "أن" سقطت من ز..
٥٣ ز: المعدود..
٥٤ الشعبي: هو عامر بن شراحيل بن عبد الله الشعبي الحميري الكوفي كان فقيها مشهورا فاضلا، توفي بعد المائة وله نحو من ثمانين سنة. انظر: التهذيب ٥/٦٥-٦٩، والتقريب ١٦١..
٥٥ أما النخعي فهو إبراهيم بن يزيد بن قيس ابن الأسود، النخعي الكوفي، توفي سنة ١٩١هـ وهو ابن الخمسين أو نحوها. انظر: التهذيب ١/١٧٧-١٧٩، والتقريب ٢٤ والمصنف لعبد الرزاق ٢/٣٤٤..
٥٦ هو طاووس بن كيسان الخولاني الهمذاني بالولاء أبو عبد الرحمن ولد سنة ٣٣هـ وتوفي حاجا بالمزدلفة أو بمنى سنة ١٠٦هـ.
انظر: طبقات ابن خياط ٢٨٧، تذكرة الحفاظ ٩٠، وتقريب التهذيب ١/٣٧٧..
٥٧ هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي، أمير المؤمنين، مدة خلافته سنتين ونصف. انظر: تقريب التهذيب ص٢٥٥..
٥٨ ز: قذف..
٥٩ انظر: القرطبي ١٢/١٦٢..
٦٠ الأوزاعي: هو الإمام عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ثقة فقيه جليل مشهور اسمه يحمد الشامي، نزل ببيروت في آخر عمره، ومات بها مرابطا سنة سبع وخمسين ومائة. انظر: التهذيب ٦/٢٢٤-٢٣٨، والتقريب ص٢٠٧، ابن النديم ١/٢٢٧، الوفيات ١/٢٧٥، حلية الأولياء ٦/١٣٥، والأعلام ٤/٩٤..
٦١ هو الإمام مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر أبو عبد الله المدني، إمام دار الهجرة أحد أعلام الإسلام، صاحب المذهب المعروف باسمه، ولد سنة ٩٣هـ وتوفي سنة ١٧٩هـ، ودفن بالبقيع، انظر: التهذيب ١٠/٥، وصفوة الصفوة ٢/١٧٧، وتذكرة الحفاظ ١/٢٠٧، والديباج المذهب ١٧-٣٠، والوفيات ١/٤٣٩، والحلية ٦/٣١٦، والأعلام٦/١٢٨..
٦٢ انظر: القرطبي ١٢/١٦٢، وغرائب القرآن ١٨/٤٧..
٦٣ ز: الرجل..
٦٤ "قعودا" سقطت من ز..
٦٥ الثوري: هو سفيان بن سعيد بن مرزوق الثوري، أبو هبة الله الكوفي، إمام شهير ورع، مجمع على إمامته، معروف بالحفظ والضبط، والمعرفة والزهد، ولد سنة ٩٧هـ وتوفي سنة١٦١هـ بالبصرة انظر: التهذيب ٤/١١١-١١٥، وتذكرة الحفاظ ٢٠٣-٢٠٤، وطبقات ابن سعد ٤/١٧١..
٦٦ هو الإمام الكبير المجتهد صاحب المذهب المعروف باسمه محمد بن إدريس المطلبي الشافعي القرشي المكي أبو عبد الله ولد سنة ١٥٠هـ. وتوفي سنة ٢٠٤هـ. انظر: التهذيب ٩/٢٥-٣١، وطبقات الشافعية ١/١٧٥، وتذكرة الحفاظ ٣٦١-٣٦٣، والخلاصة ٢/٣٧٧..
٦٧ هو الإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني الوائلي إمام المذهب الحنبلي أصلا من مرو، ولد ببغداد سنة ١٦٤ هـ. وتوفي رحمه الله سنة ٢٤١هـ انظر: تهذيب التهذيب ١/٧٢-٧٦، تاريخ بغداد ٤/٤١٢، ووفيات الأعيان ١/٨٧، ودائرة المعارف الإسلامية ٤٩١-٤٩٦، والبداية والنهاية ١/٣٢، وتذكرة الحفاظ ٤٣١-٤٣٢، والخلاصة ١/٢٩، وطبقات الحنابلة ١/٤..
٦٨ هو إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي التميمي المروزي، أبو يعقوب بن راهويه عالم خرسان في عصره، ولد سنة ١٥١هـ وتوفي ٢٣٨هـ. انظر: تهذيب ابن عساكر ٢/٤٠٩-٤١٤، وتهذيب التهذيب ١/٢١٦، وميزان الاعتدال ١/٨٥، وابن خلكان ١/٦٤، وحلية الأولياء ٩/٢٣٤، وطبقات الحنابلة ٦٨، وتاريخ بغداد ٦/٣٤٥..
٦٩ ز: قاعدين..
٧٠ ز: فيتقي..
٧١ ز: ومر..
٧٢ هكذا في النسختين، وصوابه: ولا تحرقا والله أعلم..
٧٣ انظر: أحكام القرآن للجصاص ٣/٢٦٠..
٧٤ "لا يشق" سقطت من ز..
٧٥ ز: وقال..
٧٦ ز: ينهر..
٧٧ ز: ليس..
٧٨ انظر: أحكام القرآن للجصاص ٣/٢٦٠..
٧٩ ز: وقال..
٨٠ أحكام القرآن للجصاص ٣/٢٦١، والقرطبي ١٢/١٦٢..
٨١ ز: أتكون..
٨٢ ز: حدبات..
٨٣ انظر: سنن أبي داود ٤/٤٤١٥..
٨٤ ز: الزاني البكر..
٨٥ أبو بكر الصديق رضي الله عنه: هو عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر القرشي أول الخلفاء الراشدين، وأول من أسلم من الرجال ولد بمكة سنة ٥١ قبل الهجرة، وبويع للخلافة يوم وفاة رسول الله ﷺ سنة ١١هـ وتوفي سنة ١٣هـ. انظر: تاريخ الطبري ٤/٤٦، وحلية الأولياء ٤/٩٣، والأعلام ٤/٢٣٧-٢٣٨..
٨٦ انظر: أحكام القرآن للجصاص ٣/٢٥٥، وزاد المسير ٦/٥-٦..
٨٧ "ذلك" سقطت من ز..
٨٨ أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار المدني سيد القراء، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، شهد بدرا، والعقبة الثانية، توفي في خلافة عمر رضي الله عنه، انظر: التهذيب ١/١٨٧، وتذكرة الحفاظ ١/١٦-١٧، وأسد الغابة ١/٦١، والإصابة ١/٣١، وطبقات القراء للذهبي، ١/٣٢..
٨٩ انظر طبقات ابن خياط ٢٤٧، وتذكرة الحفاظ ٩٠-٩١، وتقريب التهذيب ٢/٢٩، والخلاصة ٢/٣٢٣..
٩٠ انظر: الفهرست ٣٣-٤٣..
٩١ هو: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى يسار (وقيل داود) ابن بلال الأنصاري الكوفي من أصحاب الرأي، وتوفي في الكوفة. انظر: تهذيب التهذيب ٩/٣٠١، وميزان الاعتدال ٣/٨٧، ووفيات الأعيان ١/٤٥٢، والوافي بالوفيات ٣/٢٢١، والأعلام ٦/١٨٩..
٩٢ انظر: طبقات الشافعية ١/١٢٧، وتذكرة الحفاظ ٥١٢-٥١٣، وطبقات المفسرين ١/٧..
٩٣ انظر: بحر المحيط ٦/٤٢٨..
٩٤ ز: والبكر..
٩٥ ز: زني..
٩٦ انظر: أحكام القرآن للجصاص ٣/٢٥٥..
٩٧ ز: الحسن..
٩٨ "أبي" سقطت من ز..
٩٩ انظر: الموطأ: ص٥٩٤..
١٠٠ انظر: أحكام القرآن للكيا الهراسي ٤/٢٥٥..
١٠١ "عمل" سقطت من ز..
١٠٢ "غير عمله" ساقط من ز..
١٠٣ ز: منه..
١٠٤ ز: لا يرجع..
١٠٥ انظر: ابن جرير ١٨/٦٩، وأحكام القرآن للجصاص ٣/٢٦٤، وأحكام القرآن للكيا الهراسي ٤/٢٥٩، والكشاف ٣/٤٨، وابن العربي ٣/١٣٢٧، وزاد المسير ٦/٨، والرازي ٢٣/١٥٠، والقرطبي ١٢/١٦٦، والتسهيل ٣/١٢٧، وابن كثير ٥/٥٠..
١٠٦ هو مجاهد بن جبر أبو الحجاج المخزومي المكي إمام في التفسير والعلم، ثقة ورع من الطبقة الثالثة، روى عن علي والعبادلة الأربعة وغيرهم من الصحابة. توفي سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث أو أربع ومائة. انظر: التهذيب ١٠/٤٢-٤٤، والتقريب ٣٢٨، وتذكرة الحفاظ ١/٩٢..
١٠٧ هو عبد الله يسار الثقفي أبو يسار، روى عن أبيه، وعطاء، ومجاهد، وعكرمة، وطاووس وغيرهم، توفي سنة ١٣١هـ. انظر: التهذيب ٦/٥٤-٥٥، والتقريب ١٩١، والجرح والتعديل ٥/٢٠٢-٢٠٣..
١٠٨ انظر: القرطبي ١٢/١٦٦، والخازن ٥/٤٧، والبحر ٦/٤٢٩، والدر المنثور ١٨/١٢٦، وفتح القدير ٤/٦، وروح المعاني ١٨/٨٣..
١٠٩ انظر: ابن جرير ١٨/٦٩، أحكام القرآن للجصاص ٣/٢٦٤، الكشاف ٣/٤٨، وزاد المسير ٦/٨، والرازي ٢٣/١٥٠، والقرطبي ١٢/١٦٦، والخازن ٥/٤٧، والتسهيل ٣/١٢٧، والبحر ٦/٤٢٩، وابن كثير ٥/٥٠، ومجمع البيان ١٨/٩، والدر المنثور ١٨/١٢٦، وروح المعاني ١٨/٨٣..
١١٠ انظر: طبقات ابن خياط، وتذكرة الحفاظ ٩٥، وتهذيب التهذيب ٢/١٢٩..
١١١ "أقل" سقطت من ز..
١١٢ انظر: ابن جرير ١٨/٧٠، أحكام القرآن للجصاص ٣/٢٦٤، أحكام القرآن للكيا الهراسي ٤/٢٥٩، الكشاف ٣/٤٨، ابن العربي ٣/١٣٢٧، زاد المسير ٦/٨، الرازي ٢٣/١٥٠، القرطبي ١٢/١٦٦، الخازني ٥/٤٧، البحر ٦/٤٢٩، ابن كثير ٥/٥١، مجمع البيان ١٨/٩، النهر الماد ٥٣٤، النسفي ٣/١٣١، أبو السعود ٤/٦٩..
١١٣ ز: ثلاثة..
١١٤ انظر: ابن جرير ١٨/٧٠، وابن كثير ٥/٥١..
١١٥ ابن جرير ١٨/٧٠ والكشاف /٤٨، وزاد المسير ٦/٨، والقرطبي ١٢/١٦٦، والتسهيل ٣/١٢٧، والدر المنثور ١٨/١٦٢، ومجمع البيان ١٨/١٠، والرازي ٢٣/١٥٠، والبحر ٦/٤٢٩، والخازن ٥/٤٨، وروح المعاني ١٨/٨٣، والنسفي ٣/١٣١، وأبو السعود ٤/٦٩..
١١٦ انظر: أحكام القرآن للجصاص ٣/٢٦٤، والقرطبي ١٢/١٦٦..
١١٧ هو الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي: بالولاء، أبو الحارث: إمام أهل مصر في عصره، حديثا وفقها، مولده في قلقشندة سنة ٩٤ هـ ووفاته في القاهرة سنة ١٧٥هـ انظر: وفيات الأعيان ١/٤٣٨، وتهذيب التهذيب ٨/٤٥٩، وتذكرة الحفاظ ١/٢٠٧، والنجوم الزاهرة ٢/٨٢، وميزان الاعتدال ٢/٣٦١، وحلية الأولياء ٧/٣١٨، وتاريخ بغداد ١٣/٣، والأعلام٥/٢٤٨..
١١٨ ز: جعلنا..
١١٩ "فسقط" سقطت من ز..
١٢٠ انظر: معاني الزجاج٤/٢٨-٢٩..
١٢١ الزجاج: بفتح الزاي والجيم المشددة هو: أبو إسحاق إبراهيم بن السري بن سهل الزجاج النحوي، روى عن المبرد وثعلب وغيرهما توفي في بغداد سنة ٣١١هـ. انظر: اللباب في تهذيب الأنساب ٢/٦٢، ووفيات الأعيان ١/٣٢، وطبقات النحويين ١٢١، وإنباه الرواة ١/١٥٩ وتاريخ بغداد ٦/٨٩، وابن خلكان ١/١١، والأعلام١/٣٣..
١٢٢ انظر: ابن جرير ١٨/٧٠..
١٢٣ هو الإمام الكبير والمفسر المعروف محمد بن جرير الطبري أبو جعفر، المؤرخ ولد في آمل طبرستان سنة ٢٢٤هـ. وتوفي رحمه الله ببغداد سنة ٣١٠هـ. انظر: البداية والنهاية ١١/١٤٥، وتذكرة الحفاظ: ٢/٣٥١..
١٢٤ "أن" ساقطة من ز..
١٢٥ "رجل" ساقطة من ز..
١٢٦ ز: عدل..
١٢٧ ز: ممن..
١٢٨ ز: عن..
١٢٩ ز: واختار..
١٣٠ ز: يقال..
١٣١ هو مجاهد، انظر: القرطبي ١٢/١٦٦..
١٣٢ ز: لقوله..
١٣٣ التوبة: ١٢٣..
١٣٤ "إذا" ساقطة من ز..
١٣٥ انظر: تاج العروس ٦/١٨٥..