تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة﴾ هذا في الأحرار إذا لم يكونا محصنين، فإن كانا محصنين رجما.
قال محمد : من قرأ ( الزانية ) بالرفع فتأويله الابتداء. قال الحسن : والرجم في مصحف أبيّ بن كعب، وهو في مصحفنا أيضا في سورة المائدة في قوله :﴿إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار﴾(١) حيث رجم رسول الله اليهوديين حين ارتفعوا إليه(٢).
يحيى : عن المعلى، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش قال : قال لي أبيّ بن كعب : يا زر، كم تقرءون سورة الأحزاب ؟ قلت : ثلاثا وسبعين آية. قال : قط ؟ قلت : قط. قال : فوالله إن كانت لتوازي سورة البقرة، وإن فيها لآية الرجم، قلت : وما آية الرجم يا أبا المنذر ؟ قال :" إذا زنى الشيخ والشيخة فارجموهما ألبتة نكالا من الله والله عزيز حكيم " (٣).
المسعودي : عن القاسم بن عبد الرحمن " أن عمر بن الخطاب حمد الله ثم قال : أما بعد، فإن هذا القرآن نزل على رسول الله فكنا نقرأ :" لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر، وآية الرجم، وإني قد خفت أن يقرأ القرآن قوم يقولون : لا رجم، وإن رسول الله ﷺ قد رجم ورجمنا، والله لولا أن يقول الناس : إن عمر زاد في كتاب الله لأثبتها، ولقد نزلت وكتبناها " (٤).
﴿ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله﴾ في حكم الله، قال قتادة : يعني : أن يجلد الجلد الشديد.
يحيى : عن الخضر بن مرة، عن يحيى بن أبي كثير " أن رسول الله ﷺ أتاه رجل فقال : أصبت حدا، فأقمه عليّ فدعا بسوط، فأتي بسوط شديد. فقال : سوط دون هذا. فأتي بسوط منكسر العجز. فقال : فوق هذا. فأتي بسوط بين السوطين فأمر به فجلد [ جلدا بين الجلدين ](٥).
﴿وليشهد عذابهما﴾ أي : جلدهما ﴿طائفة من المؤمنين( ٢ )﴾ يقال : الطائفة رجل فصاعدا.
قال محمد : من قرأ ( الزانية ) بالرفع فتأويله الابتداء. قال الحسن : والرجم في مصحف أبيّ بن كعب، وهو في مصحفنا أيضا في سورة المائدة في قوله :﴿إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار﴾(١) حيث رجم رسول الله اليهوديين حين ارتفعوا إليه(٢).
يحيى : عن المعلى، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش قال : قال لي أبيّ بن كعب : يا زر، كم تقرءون سورة الأحزاب ؟ قلت : ثلاثا وسبعين آية. قال : قط ؟ قلت : قط. قال : فوالله إن كانت لتوازي سورة البقرة، وإن فيها لآية الرجم، قلت : وما آية الرجم يا أبا المنذر ؟ قال :" إذا زنى الشيخ والشيخة فارجموهما ألبتة نكالا من الله والله عزيز حكيم " (٣).
المسعودي : عن القاسم بن عبد الرحمن " أن عمر بن الخطاب حمد الله ثم قال : أما بعد، فإن هذا القرآن نزل على رسول الله فكنا نقرأ :" لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر، وآية الرجم، وإني قد خفت أن يقرأ القرآن قوم يقولون : لا رجم، وإن رسول الله ﷺ قد رجم ورجمنا، والله لولا أن يقول الناس : إن عمر زاد في كتاب الله لأثبتها، ولقد نزلت وكتبناها " (٤).
﴿ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله﴾ في حكم الله، قال قتادة : يعني : أن يجلد الجلد الشديد.
يحيى : عن الخضر بن مرة، عن يحيى بن أبي كثير " أن رسول الله ﷺ أتاه رجل فقال : أصبت حدا، فأقمه عليّ فدعا بسوط، فأتي بسوط شديد. فقال : سوط دون هذا. فأتي بسوط منكسر العجز. فقال : فوق هذا. فأتي بسوط بين السوطين فأمر به فجلد [ جلدا بين الجلدين ](٥).
﴿وليشهد عذابهما﴾ أي : جلدهما ﴿طائفة من المؤمنين( ٢ )﴾ يقال : الطائفة رجل فصاعدا.
١ سورة المائدة: آية (٤٤)..
٢ رواه البخاري (١٣٢٩)، ومسلم (١٦٩٩) (١٧٠٠)، (١٧٠١)، عن ابن عمر وجابر والبراء مرفوعا..
٣ رواه النسائي في الكبرى (٧١٥٠) وعبد الرزاق في المصنف (٥٩٩٠)، (١٣٣٦٣) والطيالسي في مسنده(٥٤٠) وابن جرير في التهذيب (١٢٢٦) (١٢٣١) والحاكم في المستدرك (٢/٤١٥)، (٤/٣٥٩)، وابن حبان في صحيحه(٤٤٢٨)، (٤٤٢٩)، والبيهقي في الكبرى (٨/٢١١) وابن حزم في المحلي (١١/٢٣٤، ٢٣٥) وابن حجر في الموافقة (٢/٣٠٣، ٣٠٤) من طريق عاصم به فذكره نحوه. وقال الحاكم: صحيح ولم يخرجاه. وقال ابن حزم: هذا إسناد صحيح كالشمس لا مغمز فيه.
وقال ابن حجر: حديث حسن. وله شاهد من حديث زيد بن ثابت عند الإمام احمد في مسنده (٥/١٨٣) والنسائي في الكبرى (٧١٤٥) والدارمي في سننه (٢٣٢٣) والطبري في التهذيب (٣٧) والحاكم في المستدرك (٤/٣٦٠) وابن حزم في المحلي (١١/٢٣٥). وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجه.
وقال الطبري: هذا خبر عندنا صحيح إسناده لا علة فيه توهنه ولا سبب يضعفه، لعدالة من بيننا وبين رسول الله ﷺ من نقلته..
وقال ابن حزم: هذا إسناد جيد. وله شاهد آخر من حديث عمر عند مالك في ((موطأه)) (١٠)، وصححه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢٣/٩٣) وشاهد عن أبي العجماء عند الطبراني (٢٤/٣٥٠)، (٨٦٧) والحاكم في المستدرك (٤/٣٥٩) وأبو نعيم في المعرفة (٦/٣٤٠٣).
وصححه الحاكم، وحسنه الحافظ في ((الموافقة)) (٢/٣٠٤)..
٤ رواه البخاري (٦٨٢٩)، ومسلم (١٦٩١)، عن ابن عباس، عن عمر مرفوعا..
٥ رواه عبد الرزاق في المصنف (١٣٥١٥)، وابن حزم في المحلي (١١/١٧١) عن يحيى بن أبي كثير فذكره بنحوه..
٢ رواه البخاري (١٣٢٩)، ومسلم (١٦٩٩) (١٧٠٠)، (١٧٠١)، عن ابن عمر وجابر والبراء مرفوعا..
٣ رواه النسائي في الكبرى (٧١٥٠) وعبد الرزاق في المصنف (٥٩٩٠)، (١٣٣٦٣) والطيالسي في مسنده(٥٤٠) وابن جرير في التهذيب (١٢٢٦) (١٢٣١) والحاكم في المستدرك (٢/٤١٥)، (٤/٣٥٩)، وابن حبان في صحيحه(٤٤٢٨)، (٤٤٢٩)، والبيهقي في الكبرى (٨/٢١١) وابن حزم في المحلي (١١/٢٣٤، ٢٣٥) وابن حجر في الموافقة (٢/٣٠٣، ٣٠٤) من طريق عاصم به فذكره نحوه. وقال الحاكم: صحيح ولم يخرجاه. وقال ابن حزم: هذا إسناد صحيح كالشمس لا مغمز فيه.
وقال ابن حجر: حديث حسن. وله شاهد من حديث زيد بن ثابت عند الإمام احمد في مسنده (٥/١٨٣) والنسائي في الكبرى (٧١٤٥) والدارمي في سننه (٢٣٢٣) والطبري في التهذيب (٣٧) والحاكم في المستدرك (٤/٣٦٠) وابن حزم في المحلي (١١/٢٣٥). وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجه.
وقال الطبري: هذا خبر عندنا صحيح إسناده لا علة فيه توهنه ولا سبب يضعفه، لعدالة من بيننا وبين رسول الله ﷺ من نقلته..
وقال ابن حزم: هذا إسناد جيد. وله شاهد آخر من حديث عمر عند مالك في ((موطأه)) (١٠)، وصححه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢٣/٩٣) وشاهد عن أبي العجماء عند الطبراني (٢٤/٣٥٠)، (٨٦٧) والحاكم في المستدرك (٤/٣٥٩) وأبو نعيم في المعرفة (٦/٣٤٠٣).
وصححه الحاكم، وحسنه الحافظ في ((الموافقة)) (٢/٣٠٤)..
٤ رواه البخاري (٦٨٢٩)، ومسلم (١٦٩١)، عن ابن عباس، عن عمر مرفوعا..
٥ رواه عبد الرزاق في المصنف (١٣٥١٥)، وابن حزم في المحلي (١١/١٧١) عن يحيى بن أبي كثير فذكره بنحوه..