تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله :﴿وأنكحوا الأيامى منكم﴾ آية٣٢
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿وأنكحوا الأيامى﴾ قال : أمر الله سبحانه بالنكاح ورغبهم فيه.
قوله :﴿الأيامى منكم﴾
به عن ابن عباس :﴿وأنكحوا الأيامى منكم﴾ قال : أمر الله سبحانه وتعالى أن يزوجوا أحرارهم وعبيدهم ووعدهم في ذلك الغنى فقال :﴿إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾.
قرأت على محمد بن الفضل، ثنا محمد بن علي، ثنا محمد بن مزاحم، ثنا بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان قوله :﴿وأنكحوا الأيامى منكم﴾ يعني الأيامى من الرجال والنساء من الأحرار.
حدثنا أبي، ثنا عصام بن رواد، ثنا أبي، ثنا أبو جعفر الرازي، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب في قول الله :﴿وأنكحوا الأيامى منكم﴾ قال : نسخت هذه الآية التي في النور ﴿الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة﴾.
قوله :﴿والصالحين من عبادكم﴾.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم﴾ قال : أمر الله سبحانه بالنكاح ورغبهم فيه، وأمرهم أن يزوجوا أحرارهم وعبيدهم، وروي عن السدي، ومقاتل بن حيان نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿وإمائكم﴾.
قرأت على محمد بن الفضل، ثنا محمد بن علي، ثنا محمد بن مزاحم، ثنا بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان قوله :﴿وإمائكم﴾ يعني العبيد والإماء، وروي عن السدي نحو ذلك.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿والصالحين من عبادكم وإمائكم﴾ قد أمركم الله كما تسمعون أن تنكحوهن فإنه أغض لأبصارهن وأحفظ لفروجهن.
قوله :﴿إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قال : أمر الله سبحانه بالنكاح ورغبهم، ووعدهم في ذلك الغنى فقال :﴿إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾.
حدثنا أبي، ثنا محمود بن خالد الأرق، ثنا عمر بن عبد الواحد، عن سعيد بن عبد العزيز، قال : بلغني أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه، قال : أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح، ينجز لكم ما وعدكم من الغنى، قال تعالى :﴿إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾.
قوله :﴿والله واسع عليم﴾ تقدم تفسيره والله أعلم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى