تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله :﴿وأنكحوا الأيامى منكم﴾( ٣٢ ) يعني كل امرأة ليس لها زوج.
قال الحسن : هذه فريضة.
( قال : وا )(١) عثمان عن محمد بن المنكدر عن سليمان بن يسار أن قوما نزلوا منزلا ثم ارتحلوا، وبغت امرأة منهم فرفعت إلى عمر بن الخطاب فجلدها عمر الحد وقال : استوصوا بها خيرا وزوجوها فإنها من الأيامى.
( و )(٢) حدثني خليل بن مرة عن أبان بن أبي عياش عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )(٣) ينهى عن التبتل نهيا شديدا ويقول :"تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر ( بكم )(٤) البشر يوم القيامة"(٥).
( وحدثني )(٦) خالد عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )(٧) :" من تزوج فقد استكمل نصف الدين، فليتق الله في / النصف الباقي".
قوله :﴿والصالحين من عبادكم﴾ ( ٣٢ ) أي وأنكحوا الصالحين من عبادكم، يعني المملوكين المسلمين.
﴿وإمائكم﴾ ( ٣٢ ) ( أي )(٨) وأنكحوا الصالحين من إمائكم من المسلمات.
وهذه رخصة. وليس على الرجل بواجب أن يزوج أمته وعبده.
قوله :﴿إن يكونا فقراء يغنهم الله من فضله﴾ ( ٣٢ ).
( حدثنا )(٩) عبد العزيز بن أبي ( الرواد )(١٠) أن رسول الله صلى الله عليه ( وسلم )(١١). قال :" اطلبوا الغنى في هذه الآية :﴿إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾
( حدثنا )(١٢) سعيد عن قتادة أن عمر بن الخطاب كان يقول : ما رأيت مثل رجل لم يلتمس الغنى في الباءة والله يقول :﴿إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾. قال :﴿والله واسع عليم﴾ ( ٣٢ ) وسع لخلقه عليهم بهم.
١ ـ إضافة من ١٦٩..
٢ ـ ساقطة في ١٦٩..
٣ ـ إضافة من ١٦٩..
٤ ـ ساقطة في ١٦٩..
٥ ـ في طرة ع: الحض على النكاح..
٦ ـ في ١٦٩: ـا..
٧ ـ إضافة من ١٦٩ بآخرها تمزيق سقطت من جرائه كلمة يدل السياق عليها وهي: سلم..
٨ ـ ساقطة في ١٦٩..
٩ ـ في ١٦٩: ـا..
١٠ ـ في ١٦٩: رواد..
١١ - إضافة من ١٦٩..
١٢ ـ إضافة من ١٦٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى