جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وانكِحُوا(١) : أيها الأولياء والسادة، ﴿الْأَيَامَى﴾ : العزب ذكرت كان أو أنثى بكرا أو ثيبا، ﴿مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ﴾، خص الصالحين، لأن إحصان دينهم والاعتناء بحالهم أهم وأكثر، ﴿إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾، يعني لا يمنعكم فقر الخاطب أو المخطوبة من المناكحة، قال تعالي :( وإن خفتم علية فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء الله ) قال الصديق رضي الله عنه :﴿أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح ينجز لكم ما وعدكم من الغنى قال تعالى : وإن خفتم عليه فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء﴾، ﴿وَاللَّهُ وَاسِعٌ﴾ : لا ينفد جوده، ﴿عَلِيمٌ﴾ : بصلاح أحوال عباده في البسط والقبض،
١ والأمر في ﴿أنكحوا﴾ للندب عند الأكثرين /١٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى