صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿وأنكحوا الأيامى...﴾ جمع أيم، وهو كل ذكر لا أنثى معه، وكل أنثى لا ذكر معها، بكرا أو ثيبا ؛ والأمر للأولياء والسادة وهو للندب عند الجمهور. يقال : آم يئيم فهو أيم ؛ أي
زوجوا من لا زوج له من الأحرار والحرائر، ومن كان فيه صلاح وخير من عبيدكم وإمائكم. والمراد من الإنكاح : المعاونة والتوسط في النكاح والتمكين منه.
زوجوا من لا زوج له من الأحرار والحرائر، ومن كان فيه صلاح وخير من عبيدكم وإمائكم. والمراد من الإنكاح : المعاونة والتوسط في النكاح والتمكين منه.