تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وأنكحوا الأيامى منكم﴾ يعني : كل امرأة ليس لها زوج. قال محمد : يقال : امرأة أيم، ورجل أيم، ورجل أرمل، وامرأة أرملة.
﴿والصالحين من عبادكم﴾ يعني : المملوكين المسلمين ﴿وإمائكم﴾ المسلمات، وهذه رخصة وليس على الرجل بواجب أن يزوج أمته وعبده ﴿إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾ :[ يحيى : عن عبد العزيز بن أبي رواد، أن رسول الله ﷺ قال :" اطلبوا الغنى في هذه الآية :﴿إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾(١) " ](٢).
يحيى : عن سعيد، عن قتادة، أن عمر بن الخطاب كان يقول :" ما رأيت مثل رجل لم يلتمس الغنى في الباءة، والله يقول :﴿إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾(٣).
﴿والصالحين من عبادكم﴾ يعني : المملوكين المسلمين ﴿وإمائكم﴾ المسلمات، وهذه رخصة وليس على الرجل بواجب أن يزوج أمته وعبده ﴿إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾ :[ يحيى : عن عبد العزيز بن أبي رواد، أن رسول الله ﷺ قال :" اطلبوا الغنى في هذه الآية :﴿إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾(١) " ](٢).
يحيى : عن سعيد، عن قتادة، أن عمر بن الخطاب كان يقول :" ما رأيت مثل رجل لم يلتمس الغنى في الباءة، والله يقول :﴿إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾(٣).
١ ما بين [ ] سقط من البريطانية..
٢ الحديث أورده الحافظ في ((تخريج أحاديث الكشاف)) فانظر (٢/٤٣٣، ٤٤٤)..
٣ رواه عبد الرزاق في المصنف (١٠٣٨٥)..
٢ الحديث أورده الحافظ في ((تخريج أحاديث الكشاف)) فانظر (٢/٤٣٣، ٤٤٤)..
٣ رواه عبد الرزاق في المصنف (١٠٣٨٥)..