تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الله نور السماوات والأرض﴾ [ ٣٥ ] يعني مزين السماوات والأرض بالأنوار، ﴿مثل نوره﴾ [ ٣٥ ] يعني مثل نور محمد ﷺ. قال الحسن البصري : عني بذلك قلب المؤمن وضياء التوحيد، لأن قلوب الأنبياء صلوات الله عليهم أنور من أن توصف بمثل هذه الأنوار، وقال : النور مثل نور القرآن مصباح، المصباح سراجه المعرفة وفتيلته الفرائض ودهنه الإخلاص ونوره نور الاتصال. فكلما ازداد الإخلاص صفاء، ازداد المصباح ضياء، وكلما ازداد الفرائض حقيقة ازداد المصباح نورا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى