الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿الله نور السماوات والأرض﴾.
قال أبو أحمد(١) : قد كثر الاختلاف في معنى هذه الآية ونحن نذكر ما بلغنا فيها.
قيل(٢) المعنى : الله(٣) ذو نور السماوات والأرض مثل ﴿وسئل القرية﴾(٤).
وقيل : معناه : الله(٥) هادي أهل(٦) السماوات والأرض. قاله ابن(٧) عباس ثم استأنف فقال :﴿مثل نوره كمشكاة فيها مصباح﴾[ ٣٥ ] الآية، أي مثل هداه في قلب المؤمن(٨) كالكوة التي هي غير نافذة. ﴿فيها مصباح﴾ وذلك المصباح في زجاجة، الزجاجة صافية اللون كالكوكب الدري، يوقد ذلك المصباح من شجرة زيتونة لا شرقية ولا غربية، يكاد زيتها يضيء من غير نار لصفاه(٩)، الكوة التي هي(١٠) غير نافذة أجمع للضوء فيها إذا كان فيها المصباح، والمصباح إذا كان في(١١) زجاجة كان أظهر لضوئه، فإن(١٢) كانت الزجاجة صافية اللون كان ذلك أظهر للضياء، وإذا كان الزيت الذي(١٣) فيها صافيا، كان أظهر وأكثر للضوء، فذلك كله(١٤) مبالغة للضياء والنور، فكذلك(١٥) الهدى في قلب المؤمن. ومعنى هذا القول مروي(١٦) : عن ابن عباس فهو مثل ضربه(١٧) الله لنور الهدى والإيمان في قلب المؤمن(١٨).
وعن ابن عباس أيضا، وعن مجاهد :﴿الله نور السماوات والأرض﴾[ ٣٥ ]، أي مدبرهما : شمسهما وقمرهما ونجومهما(١٩).
وقال(٢٠) أبي بن كعب(٢١) : بدأ الله بنوره وذكره(٢٢)، ثم ذكر نور المؤمن في قوله(٢٣) تعالى :﴿مثل نوره﴾.
وقيل المعنى(٢٤) : مثل ما أنار الله من الحق بهذا التنزيل كمشكاة على هذه الصفة، فالهاء في نوره تعود على الله جل ذكره أي مثل هداه في قلب المؤمن وهو القرآن. والتقدير : الله هادي أهل السماوات بآياته(٢٥) البينات، مثل هداه وآياته التي هدى بها خلقه في قلوب المؤمنين، كنور هذا المصباح الموصوف بهذه الصفات. وهو قول(٢٦) ابن عباس الذي تقدم(٢٧) ذكره.
وقال(٢٨) : كعب الأحبار : النور : هنا لمحمد، والهاء لمحمد عليه(٢٩) السلام والمعنى : مثل نور محمد صلى الله عليه وسلم(٣٠) كمشكاة، و(٣١) كذلك روي(٣٢) عن ابن جبير : فيكون المعنى : الله هادي أهل السماوات والأرض ثم استأنف فقال : مثل نور محمد إذا كان مستودعا في الأصلاب كمشكاة هذه صفتها، والمصباح عني به قلب محمد ﷺ، شبه بالمصباح في ضيائه ونوره لما فيه من الإيمان والحكمة.
﴿المصباح/في زجاجة﴾[ ٣٥ ]، يعني قلبه في صدره كأنها(٣٣) كوكب دري أي صدره في صفاه ونوره لما فيه من الإيمان والحكمة، ﴿كأنها كوكب دري﴾ يعني به الزهرة ﴿يوقد(٣٤) من شجرة مباركة﴾[ ٣٥ ]، أي استنار نور محمد من نور(٣٥) إبراهيم، فإبراهيم هو الشجرة المباركة(٣٦) ومحمد عليه السلام(٣٧) على ملته ودينه(٣٨)، فمنه استنار ثم مثل الله. إبراهيم فقال :﴿زيتونة لا شرقية ولا غربية﴾[ ٣٥ ]، أي إن(٣٩) إبراهيم لم يكن يصلي(٤٠) إلى المشرق ولا إلى المغرب، فهو في الضياء مثل هذه الزيتونة التي لا تصيبها(٤١) الشمس إذا غربت ولا إذا طلعت فزيتها على هذا أطيب، وأصفى وأضوى.
وهذا التفسير قد روي(٤٢) من طرق وغيره أشهر وأكثر، وقد ذكرناه ونذكره(٤٣) أيضا فيما بعد عن شاء الله.
وقال(٤٤) زيد بن أسلم والحسن : الهاء(٤٥) لله والتقدير : الله نور السماوات والأرض مثل نوره، ونوره القرآن أي(٤٦) مثل هذا القرآن(٤٧) في القلب كمشكاة هذه صفتها.
وعن(٤٨) ابن عباس : إن النور هنا الطاعة سمى طاعته(٤٩) نورا.
وقيل(٥٠) : الهاء تعود على المؤمن(٥١) أي مثل نور المؤمن(٥٢) والذي(٥٣) في قلبه من الإيمان، والقرآن كمشكاة، قاله : أبي بن كعب(٥٤). وقال(٥٥) ابن جبير والضحاك :﴿مثل نوره﴾[ ٣٥ ]، مثل نور المؤمن كمشكاة والمشكاة(٥٦) كل كوة لا منفذ لها.
وقيل(٥٧) : هو مثل ضربه الله لقلب محمد عليه(٥٨) السلام.
قال(٥٩) كعب الأحبار(٦٠) : المصباح قلب محمد في زجاجة الزجاجة صدره كأنها(٦١) كوكب دري، شبه(٦٢) صدر النبي عليه(٦٣) السلام بالكوكب(٦٤) الدري، ثم رجع في المصباح إلى قلبه فقال :﴿يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية﴾[ ٣٥ ]، أي لم يمسها شمس المشرق، ولا شمس المغرب ﴿يكاد زيتها يضيء﴾[ ٣٥ ]، أي يكاد محمد صلى الله عليه وسلم(٦٥) يتميز للناس، ولو لم يتكلم، أنه نبي، كما يكاد ذلك(٦٦) الزيت يضيء ولو لم يتمسه(٦٧) نار(٦٨) }نور على نور } [ ٣٥ ]، .
وقال(٦٩) ابن عباس : المشكاة كوة البيت.
وقال(٧٠) آخرون : عني بالمشكاة صدر المؤمن، و(٧١) المصباح القرآن والإيمان والزجاجة قلبه. وهذا المثل(٧٢) ضربه الله للمؤمنين. هذا قول أبي بن كعب.
قال أبيّ : جعل(٧٣) القرآن والإيمان في صدر المؤمن كمشكاة، فالمشكاة صدره. } فيها مصباح } المصباح القرآن والإيمان اللذان جعلا في(٧٤) صدره. } المصباح في زجاجة }[ ٣٥ ]، قال : فالزجاجة(٧٥) قلبه فيه القرآن والإيمان } الزجاجة كأنها كوكب دري } قال : فمثل ما استنار فيه من القرآن والإيمان كأنه كوكب دري أي مضيء(٧٦).
}يوقد(٧٧) من شجرة مباركة }[ ٣٥ ]، فالشجرة المباركة أصله وهو الإخلاص لله(٧٨) وحده وعبادته لا شريك له } لا شرقية ولا غربية }[ ٣٥ ]، أي مثله كمثل شجرة التفت بها شجرة(٧٩)، فهي ناعمة لا تصيبها الشمس على أي حال كانت لا إذا طلعت ولا إذا غربت، وكذلك هذا المؤمن قد أجير من أن يصيبه شيء من الفتن، وقد ابتلي بها(٨٠) فثبته الله فيها فهو(٨١) بين(٨٢) أربع خلال : إن أعطي شكر(٨٣)، وإن ابتلي صبر(٨٤)، وإن حكم عدل، وإن قال صدق، فهو في سائر الناس كالرجل الحي يمشي في قبور(٨٥) الأموات.
ثم قال تعالى(٨٦) :} نور على نور }[ ٣٥ ]، فهو يتقلب(٨٧) في خمسة من النور فكلامه نور، وعمله نور، ومدخله نور، ومخرجه نور، ومصيره إلى النور يوم القيامة : إلى الجنة.
وقال(٨٨) ابن عباس :} مثل نوره }[ ٣٥ ] مثل هدى الله في قلب المؤمن.
وقال قتادة : مثل نور الله في قلب المؤمن(٨٩)، فالهاء في نوره تعود على الله والنور معنى الهدى.
و(٩٠) قيل : تعود على المؤمن.
و(٩١) قيل(٩٢) : على محمد عليه(٩٣) السلام. وقد مضى هذا.
قال(٩٤) القتبي(٩٥) : هو مثل ضربه الله تعالى(٩٦) لقلب المؤمن، وما أودعه من الإيمان والقرآن من نوره، لكنه بدأ بنفسه فقال :} الله نور السماوات والأرض }[ ٣٥ ]، أي بنوره يهتدي من في السماوات والأرض. ثم قال } مثل نوره }[ ٣٥ ]، يعني مثل نور المؤمن.
وقيل : معناه : مثل نور الله في قلب المؤمن ونور الله الإيمان به.
وكان أبيّ يقرأ(٩٧) ( مثل نور المؤمن ) وقد مضى أكثر هذا، فالمعنى على قول ابن(٩٨)عباس وغيره : الله(٩٩) هادي أهل السموات وأهل(١٠٠) الأرض إلى أمور دينهم ومصالحهم/ والكلام فيه توسع ومجاز لأنه قد علم أن(١٠١) أنه لا يكون نورا ولا ضياء ولا من(١٠٢) جنس النور ولا(١٠٣) الضياء، لأن النور والضياء مخلوقان لله جل ذكره، ومعنى ﴿مثل نوره﴾ أي صفة هدى الله للمؤمنين في قلوبهم. و(١٠٤) هذا يدل على أن معنى ﴿الله نور السماوات والأرض﴾[ ٣٥ ]، أي هاديهن(١٠٥) وليس الله هو النور لأنه قد شبه النور المذكور بالمشكاة الموصوفة، والله لا يشبهه شيء(١٠٦)، ولا يُشبّه بشيء، فنوره إنما هو هداه(١٠٧) ودلالة خلقه إلى مصالحهم في دينهم ودنياهم، فإنما(١٠٨) شبه هداه لخلقه(١٠٩) بما يعقلون(١١٠) من المشكاة فيها المصباح الذي هو في زجاجة(١١١)، تلك(١١٢) الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد بزيت من شجرة صفتها كذا، وذلك كله مبالغة في صفة هدى الله عباده.
وقوله :﴿لا شرقية ولا غربية﴾[ ٣٥ ].
قال(١١٣) قتادة : " لا يفيء عليها ظل الشرق ولا ظل الغرب ضاحية، وذلك أصفى للزيت كأنه يقول : إن الشمس لا تفارقها ".
وقال(١١٤) الحسن : ليست من شجر(١١٥) الدنيا.
وعن(١١٦) ابن عباس ومجاهد : أنه مثل للمؤمن، غير أن المصباح وما فيه مثل فؤاد المؤمن، والمشكاة مثل الجوف.
وقال(١١٧) الحسن : معناه مثل القرآن في قلب المؤمن كمشكاة هذه صفتها(١١٨).
وقال(١١٩) ابن زيد :﴿مثل نوره﴾[ ٣٥ ]، نور القرآن الذي أنزله الله على رسوله، فهذا مثل القرآن(١٢٠) يستضاء به في نوره، ويعملون(١٢١) به، ويأخذون به، وهو لا ينقص. فهذا مثل ضربه الله لنوره.
وقال(١٢٢) مجاهد : المشكاة القنديل.
وقيل(١٢٣) : هو الحديد الذي يعلق فيه القنديل : قاله أيضا مجاهد. واختار(١٢٤) الطبري أن يكون هذا المثل(١٢٥)، مثل(١٢٦) ضربه الله للقرآن في قلب أهل الإيمان به، فقال : الذي أنار به لعباده سبيل الرشاد-الذي أنزله إليهم فآمنوا به(١٢٧)، في قلوب المؤمنين- مثل مشكاة وهي عمود القنديل الذي فيه الفتيلة وهو نظير الكوة التي تكون في الحيطان التي(١٢٨) لا منفذ لها، وإنما جعل ذلك العمود مشكاة لأنه غير نافذ وهو أجوف(١٢٩) مفتوح إلى الأعلى، وهو كالكوة في الحائط التي لا تنفذ.
ثم قال :﴿فيها مصباح﴾[ ٣٥ ]، وهو السراج، والمصباح، مثل(١٣٠) لما في قلب المؤمن من القرآن والآيات البينات.
ثم قال :﴿المصباح في زجاجة﴾[ ٣٥ ]، يعني إن(١٣١) السراج الذي في المشكاة، في القنديل وهو الزجاجة وذلك مثل القرآن(١٣٢)، يقول : القرآن الذي في قلب المؤمن الذي أنار الله به قلبه في صدره، ثم مثل الصدر في خلوصه من الكفر بالله والشك فيه، واستنارته، بنور(١٣٣) القرآن بالكوكب(١٣٤) الدري، فقال :﴿الزجاجة﴾ وذلك صدر المؤمن الذي فيه قلبه ﴿كأنها كوكب دري(١٣٥) و(١٣٦) معنى قراءة من قرأ(١٣٧) ﴿دري﴾ بالتشديد وضم الدال أنه نسبه إلى الدر ومعناه : أن فضل هذا الكوكب في النور على سائر الكواكب كفضل الدر على سائر الحَبّ، ومن قرأ(١٣٨) درئ بكسر الدال والمد والهمز جعله من إندرأ(١٣٩) الحريق إذا اندفع.
و(١٤٠) حكى الأخفش(١٤١) سعيد : درأ الكوكب بضوئه إذا امتد ضوءه وعلا.
وقيل(١٤٢) : هو فعيل من درأت لأن معناه يدفع ويرجم به الشياطين(١٤٣).
وأنكر(١٤٤) أبو عبيدة هذه القراءة إن كانت من درأت(١٤٥) إذا دفعت وضعفها لأن الكواكب كلها تندفع فلا فضل لأحدهما على الآخر فلا فائدة في وصفه له بالاندفاع لأنها كلها تندفع.
فأما قراءة من قرأ بضم(١٤٦) الدال(١٤٧) والمد والهمز، فقد أنكرها جماعة، إذ ليس في الكلام. فُعَيْل، وقد جوزها أبو عبيدة(١٤٨) وقال : هو فعول مثل سيوح(١٤٩)، وأصله درؤ(١٥٠) وأبدلوا من الواو ياء كما قالوا : عتي. وأنكر هذا القول على أبي عبيدة لأنه لا يشبع عتي إن كان جمع عات، فالبدل(١٥١) فيه لازم لأن الجمع باب تغيير والواو لا يكون طرفا في الأسماء وقبلها ضمة، فاعتلاله لازم، فإن كان عتيا مصدرا فيجب قلب الواو لأنها ظرف في فعول وليست الواو في دري / إذا جعل أصله دروي ظرفا فلا يشتبهان، ووجه هذه القراءة، عند بعض النحويين أنه فعيل كَمُريق، على أن مُريقا أعجمي، فلا يجب أن يحتج به. والكوكب الذي شبه بالزجاجة، هو الزهرة قاله الضحاك(١٥٢).
ومن قرأ(١٥٣) ﴿يوقد﴾ على تفعل جعله فعلا ماضيا خبرا عن المصباح.
وقيل، خبرا عن الكوكب.
ومن(١٥٤) قرأ بالياء، على يفعل جعله فعلا(١٥٥) مستقبلا لم يسم فاعله راجعا إلى المصباح.
ومن قرأ بالتاء على تفعل جعله فعلا لم يسم فاعله مستقبلا أيضا راجعا على الزجاجة لأنها أقرب إليه، فلما كان الاتقاد فيها جاز أن توصف هي به لعلم السامعين بالمعنى(١٥٦)، كما قالوا : ليل نائم، وسر كاتم، وقد نام ليلك، وكقوله :﴿في يوم عاصف﴾(١٥٧) فوصف اليوم بالمعصوف والعصوف للريح(١٥٨)، لكن لما كان الريح في اليوم ج
١ بعدها في ز: رضي الله عنه..
٢ بعده في ز: المعنى..
٣ لفظ الجلالة سقطت من ز..
٤ يوسف: ٨٢..
٥ "أهل": ساقط من ز..
٦ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٣٥، وأحكام القرآن للجصاص ٣/٣٢٧، والرازي ٢٣/٢٢٥، ومجمع البيان ١٨/٤٦..
٧ بهامش ع: قلوب المؤمنين..
٨ ز: لصفائه..
٩ "هي" ساقطة من ز..
١٠ ز: الضوء..
١١ ز: فيها..
١٢ ز: فإذا..
١٣ "الذي" ساقط من ز..
١٤ "كله" ساقطة من ز..
١٥ ز: وكذلك..
١٦ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٣٨..
١٧ ز: "ضرب" وهو مخالف للسياق..
١٨ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٣٧، والرازي ٢٣/٢٣٤، والدر المنثور ١٨/١٩٦-١٩٧..
١٩ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٣٥، وأحكام القرآن للجصاص٣/٣٢٧، وابن كثير ٥/١٠٠، والدر المنثور ١٨/١٩٦، وفتح القدير ٤/٣٦..
٢٠ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٣٥، وأحكام القرآن للجصاص ٣/٣٢٧، والرازي ٢٣/٢٣٤، وابن كثير ٥/١٠٠..
٢١ أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار المدني سيد القراء، روى عن النبي ﷺ شهد بدرا والعقبة الثانية، توفي رحمة الله عليه في خلافة عمر رضي الله عنه. انظر: التهذيب ١/١٨٧-١٨٨، وتذكرة الحفاظ ١/١٦-١٧..
٢٢ ز: فذكر..
٢٣ من "في قوله تعالى القرآن" ساقط من ز..
٢٤ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٣٥..
٢٥ ز: بآيات..
٢٦ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٣٦، وزاد المسير ٦/٤٠، ومجمع البيان ١٨/٤٧..
٢٧ ز: المتقدم ذكره..
٢٨ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٣٦، وزاد المسير ٦/٤٠، ومجمع البيان ١٨/٤٧..
٢٩ "عليه السلام" سقطت من ز..
٣٠ "عليه" ساقطة من ز..
٣١ "الواو" من "وكذلك" سقطت من ز..
٣٢ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٣٦، والقرطبي ١٢/٢٥٩، والبحر ٦/٤٥٥/ ومجمع البيان ١٨/٤٧..
٣٣ ز: كأنه..
٣٤ ز: "وتقد" وهو تحريف..
٣٥ ز: زيتون..
٣٦ انظر: هذا التوجيه في الدر ١٨/١٩٩..
٣٧ "عليه السلام" سقطت من ز..
٣٨ ز: وذريته..
٣٩ "إن" سقطت من ز..
٤٠ "يصلي" ساقطة من ز..
٤١ ز: يصيبها..
٤٢ انظر: مجمع البيان ١٨/٤٨..
٤٣ ز: ونذكر..
٤٤ انظر: تفسير ابن جرير١٨/١٣٧..
٤٥ ز: والهاء..
٤٦ "أي" ساقطة من ز..
٤٧ بعده في ز: أي مثل هذا القرآن..
٤٨ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٣٧..
٤٩ ز: تسمى طاعة..
٥٠ انظر: المشكل ١٢/١٢١ وإعراب القرآن للدرويش ٦/٦٠٩..
٥١ ز: المؤمنين..
٥٢ انظر المصدر السابق..
٥٣ ز: والذين..
٥٤ انظر: تفسير ابن جرير ٢١٨/١٣٦، وأحكام القرآن للجصاص ٣/٣٢٧، والدر المنثور ١٨/١٩٧..
٥٥ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٣٦..
٥٦ انظر: القرطبي ١٢/٢٥٧، والبحر ٦/٤٤٣-٤٤٤، والدر المنثور ١٨/٢٠٠..
٥٧ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٣٧..
٥٨ "عليه السلام" ساقطة من ز..
٥٩ ز: وقال..
٦٠ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٣٧..
٦١ ز: كأنه..
٦٢ بعده في ز: الله..
٦٣ ز: صلى الله عليه وسلم..
٦٤ ز: كالكوكب..
٦٥ ﷺ سقطت من ز..
٦٦ "ذلك" سقطت من ز..
٦٧ ز: يمسسه..
٦٨ انظر: مجمع البيان ١٨/٤٨..
٦٩ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٣٨، وابن كثير ٥/١٠١..
٧٠ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٣٨، وأحكام القرآن للجصاص ٣/٣٢٧..
٧١ "الواو" من "والمصباح" سقطت من ز..
٧٢ ز: المثال..
٧٣ بعده في ز: الله..
٧٤ "في" ساقطة من ز..
٧٥ ز: الزجاجة..
٧٦ ز: يضيء..
٧٧ ز: "توقد" وهو تحريف..
٧٨ ز: بالله..
٧٩ ز: شجر..
٨٠ "بها" ساقطة من ز..
٨١ ز: وهو..
٨٢ "بين" سقطت من ز..
٨٣ ز: شكرا..
٨٤ ز: صبرا..
٨٥ ز: قبر..
٨٦ "تعالى" ساقطة من ز..
٨٧ ز: يتقرب..
٨٨ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٣٧..
٨٩ من "وقال قتادة. قلب المؤمن" ساقطة من ز..
٩٠ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٣٦..
٩١ قاله: شمر، وسعيد بن جبير، انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٣٦، وزاد المسير ٦/٤٤..
٩٢ بعده في ز: "تعود"..
٩٣ "عليه السلام" سقطت من ز..
٩٤ ز: وقال..
٩٥ هو عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، أبو محمد، من أئمة الأدب، ومن المصنفين المكثرين. ولد ببغداد سنة ٢١٣هـ وسكن الكوفة، ثم ولي قضاء الدينور مدة، فنسب إليها، توفي ببغداد سنة ٢٧٦هـ. انظر: وفيات الأعيان ١/٢٥١، ولسان الميزان ٣/٢٥٧، والأعلام ٤/٢٨٠..
٩٦ "تعالى" ساقطة من ز..
٩٧ انظر: القرطبي ١٢/٢٦٠، ومجمع البيان ١٨/٤٧..
٩٨ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٣٥..
٩٩ ز: والله..
١٠٠ "وأهل" ساقطة من ز..
١٠١ ز: لأن..
١٠٢ "من" ساقطة من ز..
١٠٣ "ولا" ساقطة من ز..
١٠٤ "الواو" من "وهذا" سقطت من ز..
١٠٥ ز: هاديهم..
١٠٦ "شيء" ساقطة من ز..
١٠٧ ز: هدى..
١٠٨ ز: وإنما..
١٠٩ بخلقه..
١١٠ ز: بما يفعلون..
١١١ ز: بالزجاجة..
١١٢ من "تلك الزجاجة. وذلك كله" ساقط من ز..
١١٣ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٣٩، ومجمع البيان ١٨/٤٨..
١١٤ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٣٩، وأحكام القرآن لابن العربي ٣/١٣٨٨، وزاد المسير ٦/٤٣، والرازي ٢٣/٢٣٧، والقرطبي ١٢/٢٥٩، والخازن ٥/٧٨، والبحر ٦/٤٥٧، ومجمع البيان ١٨/٤٨، وفتح القدير ٤/٣٣..
١١٥ ز: شجرة..
١١٦ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٣٩..
١١٧ ز: قيل..
١١٨ ز: صفاتها..
١١٩ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٣٩، والتسهيل٣/١٤٥..
١٢٠ بعده في ز: إن..
١٢١ ز: ويعلمون..
١٢٢ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٣٩، وأحكام القرآن للجصاص ٣/٣٢٧، وزاد المسير ٦/٤٠، والرازي ٢٣/٢٣٦، والقرطبي ١٢/٢٥٨، ومجمع البيان ١٨/٤٧..
١٢٣ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٤٠، وابن كثير ٥/١٠١..
١٢٤ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٤٠..
١٢٥ "المثل" ساقط من ز..
١٢٦ كذا في الأصل والصواب الذي يستقيم مع اللغة: مثلا، على الخبرية [المدقق]..
١٢٧ بعده في تفسير ابن جرير وصدقوا بما فيه، انظر: ١٨/١٤٠..
١٢٨ ز: الذي..
١٢٩ ز: "أبواب" وأظنه محرفا عما أثبته، انظر: تفسير ابن جرير١٨/١٤٠..
١٣٠ بعده في ز: ضربه الله..
١٣١ "إن" ساقطة من ز..
١٣٢ بعده في ز: أن..
١٣٣ ز: وبنور..
١٣٤ ز: بالكواكب..
١٣٥ "دري" سقطت من ز..
١٣٦ من "ومعنى سائر الكواكب" ساقط من ز..
١٣٧ انظر: المحتسب٢/١١٠، وكتاب السبعة ص٤٥٥-٤٥٦، وشواذ القرآن ص١٠٣، والتيسير ص١٦٢، والكشف ٢/١٣٧-١٣٨، وانظر: الحجة ص٢٦٢، والنشر ٢/٣٣٢، وإتحاف فضلاء البشر ٢/٢٩٧، وانظر: القرطبي ١٢/٢٦١ قرأ به ابن عامر، وحفص عن عاصم..
١٣٨ قرأ به: أبو عمرو، والكسائي، وأبان عن عاصم، انظر: زاد المسير ٦/٤١، والقرطبي ١٢/٢٦١..
١٣٩ ز: الذر..
١٤٠ انظر: معاني الأخفش ٢/٦٤١..
١٤١ الأخفش هو: سعيد بن سعدة المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، أبو الحسن، المعروف بالأخفش الأوسط، نحوي عالم باللغة والأدب، من أهل بلخ، سكن البصرة، وأخذ العربية على سيبويه، توفي رحمه الله تعالى حوالي ٢١٥هـ. انظر: وفيات الأعيان١/٢٠٨، وإنباه الرواة ٢/٣٦، وبغية الوعاة ص٢٥٨، ونزهة الألباء ص١٨٤، والأعلام ٣/١٥٤-١٥٥..
١٤٢ انظر: معاني الأخفش ٢/٦٤١، وتفسير ابن جرير ١٨/١٤٠-١٤١، والقرطبي ١٢/٢٦١-٢٦٢، والبحر ٦/٤٥٦..
١٤٣ ز: الشيطان..
١٤٤ انظر: مجاز القرآن ٢/٦٦، والقرطبي ١٢/٢٦١..
١٤٥ ز: دارات..
١٤٦ ز: بالضم..
١٤٧ "الدال" ساقطة من ز..
١٤٨ انظر: مجاز القرآن ٢/٦٦، والقرطبي ١٢/٢٦١، وفي ع: أبو عبيد..
١٤٩ ز: صيوح..
١٥٠ "الواو" من "وأبدلوا" سقطت من ز..
١٥١ ز: والبدل..
١٥٢ انظر: القرطبي ١٢/٢٥٨..
١٥٣ انظر: المحتسب ٢/١١٠، وشواذ القرآن ص١٠٣-١٠٤، وكتاب السبعة ص٤٥٥-٤٥٦، والحجة ص٢٦٢، والتيسير ص١٦٢، والكشف ٢/١٣٨-١٣٩، والنشر ٢/٢٣٢، وإتحاف فضلاء البشر ٢/٢٩٨، وقرأ به الحسن والسلمي وأبو جعفر، وأبو عمرو بن العلاء البصري.
انظر: القرطبي ١٢/٢٦٢..

١٥٤ انظر: المحتسب ٢/١١٠..
١٥٥ "فعلا" ساقطة من ز..
١٥٦ ز: فالمعنى..
١٥٧ إبراهيم: ١٨..
١٥٨ ز: الريح..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى