تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقرر تعالى أنه أنزل في هذا القرآن من الحكم(١) والأمثال البينة المحكمة، كثيرًا(٢) جدًا، وأنه يرشد إلى تفهمها وتعقلها أولي الألباب والبصائر والنهى ؛ ولهذا قال :﴿وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾
١ - في هـ :"من الحكم والحكم والأمثال". والمثبت من ف، أ..
٢ - في ف :"المحكمة ما هو كثير"..
٢ - في ف :"المحكمة ما هو كثير"..