كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿لَّقَدْ أَنزَلْنَآ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ﴾ ؛ يعني القُرْآنَ هو مُبَيِّنُ الْهُدَى والأحكامِ، ﴿وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَآءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ ؛ أي يرشدُ مَن يشاءُ إلى دِين الإسلامِ الذي هو دِينُ اللهِ وطريقُ رضَاهُ وجَنَّتَهُ.