روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿لَّقَدْ أَنزَلْنَا ءايات مبينات﴾ أي لكل ما يليق بيانه من الأكام الدينية والأسرار التكوينية أو واضحات في أنفسها، وهذا كالمقدمة لما بعده ولذا لم يأت بالعاطف فيه كما أتى سبحانه به فيما مر من قوله تعالى :﴿وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ ءايات مبينات وَمَثَلاً مّنَ الذين * خَلَوْاْ﴾ [النور: ٣٤] الآية، ومن اختلاف المساق يعلم وجه ذكر ﴿إِلَيْكُمْ﴾ هناك وعدم ذكره هنا.
﴿والله يَهْدِى مَن يَشَاء﴾ هدايته بتوفيقه للنظر الصحيح فيها والتدبر لمعانيها ﴿إلى صراط مُّسْتَقِيمٍ﴾ موصل إلى حقيقة الحق والفوز بالجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى