كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا﴾؛ يعني المنافقينَ يقولون صَدَّقْنَا بتوحيدِ الله وبالرَّسولِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وأطَعْناهُما فيما حَكَمَا.
﴿ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ﴾؛ أي ثُم تعرضُ طائفة منهم.
﴿مِّن بَعْدِ ذٰلِكَ﴾؛ أي مِن بعد قولِهم آمَنَّا.
﴿وَمَآ أُوْلَـٰئِكَ﴾؛ الذين أعرَضُوا عن حكمِ الله ورسوله.
﴿بِٱلْمُؤْمِنِينَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى