الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿لَّقَدْ أَنزَلْنَآ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَآءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ( * ) وَيَِقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا﴾ يعني المنافقين ﴿ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ مِّن بَعْدِ ذلِكَ﴾ ويدعو الى غير حكم الله.
قال الله سبحانه وتعالى ﴿وَمَآ أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ نزلت هذه الآيات في بشر المنافق وخصمه اليهودي حين اختصما في أرض فجعل اليهودي يجرّه الى رسول الله ﷺ ليحكم بينهما، وجعل المنافق يجرّه الى كعب بن الأشرف ويقول : إنّ محمّداً يحيف علينا، فذلك قوله ﴿وَإِذَا دُعُواْ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى